

EPA"العام التاريخي" بهذا الوصف الدقيق يمكن قياس إنجازات كرة القدم المغربية خلال 2022.. إذ حمل هذا العام تألقًا غير مسبوق للفرق المشاركة في البطولات القارية المختلفة.
ويرصد كووورة في هذا التقرير إنجازات الكرة المغربية على مستوى الفرق خلال العام..
غزاة إفريقيا
رفع الوداد وأنصاره هذا الشعار، مع دخولهم أجواء دوري أبطال إفريقيا، تحت إشراف وليد الركراكي، الذي تولى لاحقًا تدريب المنتخب.. إذ تمكنوا من بسط سيطرتهم على المسابقة، ليوقعوا فيها على أرقام قياسية دونوها باسمهم.
أنهى الوداد دور المجموعات متصدرًا للمرة السادسة خلال آخر 8 مشاركات، وهو رقم قياسي، كما عبر ذلك الدور بأعلى رصيد من النقاط (15)، وفاز في 4 مواجهات متتالية خارج أرضه، لأول مرة في تاريخ المسابقة الحديث، أمام الزمالك المصري وساجرادا وبترو أتلتيكو الأنجوليين، وشباب بلوزداد الجزائري.
كما نجح الوداد، بعد تخطى الأهلي المصري في النهائي بهدفي زهير المترجي، من أن يضم اللقب الثالث لخزينته، ويصبح أول ناد مغربي يهزم قطبي الكرة المصرية في عام واحد في ذات المسابقة.

بركان بالتخصص
خالف نهضة بركان جميع التوقعات، مستعيدًا لقب الكونفدرالية، الذي كان قد توج به 2020 أمام بيراميدز المصري، وهذه المرة بعدما تخطى عدة عقبات أمام أندية كبيرة؛ منها سيمبا التنزاني، وأسيك أبيدجان الإيفواري، والمصري البورسعيدي، ومازيمبي الكونغولي.. قبل أن يطيح في النهائي بأورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، في المباراة التي أقيمت بنيجيريا.
وأظهر بركان، القوة الصاعدة حديثًا في سماء الكرة الإفريقية بعد التتويج الثاني له في غضون 3 أعوام، قدرته على مضاهاة الأندية الكبيرة قاريًا والتفوق عليها ليجد له مكانًا بينها، ومعها أضاف لقبًا جديدًا للكرة الغربية.
السوبر مغربي
ضمن المغرب، بتتويج الوداد بلقب دوري أبطال إفريقيا ونهضة بركان بالكونفدرالية، لقب السوبر الإفريقي باسمه، لتحتضن العاصمة الرباط هذه المباراة النهائية.
ونجح نهضة بركان في مواصلة تألقه ليتحصل على أول لقب سوبر في تاريخه، ويحرم الوداد من ثلاثية تاريخية، بتعزيز الخزانة الكروية بالمغرب باللقب الثالث للأندية، الأمر الذي لم يحدث في السابق، ومعه تحصل الدوري المغربي من طرف "كاف" على التصنيف الأعلى، متصدرًا ترتيب باقي دوريات القارة.



قد يعجبك أيضاً



