إعلان
إعلان
main-background

حصاد الدوري العماني.. السيب والسويق أقوى هجوم والدفاع سر النهضة

KOOORA
24 مايو 202305:12
من منافسات البطولة

تكشف إحصاءات مجمل بطولة الدوري العماني، عن مفارقات عدة بشأن منافسة القمة والقاع ونقاط القوة التي أهلت النهضة لحصد اللقب، ونقاط الضعف العامة بالكرة العمانية، وتلك الخاصة بفرق الهبوط الثلاثة، الاتحاد والعروبة والبشائر.

ويفيد إحصاء النقاط بأن النهضة لم يحصد سوى 56 نقطة فقط من أصل 78، ما يعني إهداره لـ 22 نقطة، وهو رقم كبير بالنسبة للمتصدر، ما يقدم مؤشرا على حالة ضعف عام بمجمع نتائج فرق الدوري.

هذه الحالة مستمرة في السنوات العشر الماضية، إذ فاز بالدوري العمان 8 فرق مختلفة خلال هذه السنوات، ما يعني أن "توازن الضعف" وراء تداول حصد اللقب وليس توازن القوة.

أما إحصاء عدد مرات الفوز فجاء منطقيا، إذ أن الأكثر فوزا هما فريقا الصدارة، النهضة والسويق، بواقع 16 فوزا، من أصل 26 مباراة، فيما كان الأقل فوزا فرق الهبوط الثلاثة، العروبة والبشائر، بواقع 3 مباريات، والاتحاد بواقع 4 مباريات.

الأكثر تعادلا المصنعة (12) ونادي عمان (10)، وكلاهما في وسط الجدول، بالمركزين التاسع والسابع على الترتيب، كما جاء إحصاء عدد مرات الهزيمة منطقيا، وبالترتيب التصاعدي من البشائر (الأخير) مرورا بالاتحاد ثم العروبة، بواقع 20 و17 و15 هزيمة على الترتيب.

معدل التهديف

غير أن مفارقات الجدول جاءت في معدل التهديف وقوة الهجوم والدفاع، إذ أن الأقوى هجوما هما السويق والسيب برصيد 36 هدفا، ثم النهضة بـ 34 هدف، ما يعني أن عدد مرات الفوز وقوة الدفاع هي ما مكن الراقي، كما يسميه أنصاره من حصد اللقب، إذ تلقت شباكه 8 أهدف فقط، وبذلك يسجل الدفاع الأقوى على الإطلاق بالدوري، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، وهو السيب، الذي تلقت شباكه 14 هدفا.

ومع أن السيب أقوى دفاعا من السويق، الذي تلقت شباكه 21 هدفا، إلا أنه حل ثالثا في الترتيب، ما يعود إلى زيادة عدد مرات الفوز لدى السويق بمباراتين.

الهجوم والدفاع

مفارقة الهجوم والدفاع تكررت في منافسة قاع الترتيب أيضا، فالعروبة، الهابط إلى دوري الدرجة الأولى، أحرز 22 هدفا، بينما أحرز النصر، صاحب المركز العاشر، 21 هدفا فقط، وسر ذلك يعود لمستوى الدفاع أيضا، إذ تلقت شباك العروبة 45 هدفا، بينما تلقت شباك النصر 26 هدفا.

ويعود تصحيح مسار النصر إلى التحول الفني الذي قاده المدير الفني المصري، محمد عبدالعظيم (عظيمة)، الذي أبدى اهتماما بالجوانب الدفاعية، مع أهل الفريق إلى ضبط أوضاعه والتمكن من ضمان البقاء في الدوري رغم تحقيقه الفوز في 7 مباريات فقط.

ويؤشر أعلى معدل تهديفي للسويق والسيب (36 هدفا في 26 مباراة) إلى مدى الضعف الهجومي الذي تتسم به الكرة العمانية، وهو ما سبق أن أكده المدرب العماني، عبدالعزيز الحبسي، في حوار سابق مع كووورة.

فهل يستمر توازن الضعف كسمة للكرة العمانية، خاصة في الجانب الهجومي أم تتمكن فرق المقدمة من تعزيز قدرتها التهديفية؟ نسخة الدوري العماني المقبلة تحمل الإجابة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان