إعلان
إعلان
main-background

حسين عبد الغني: الشعور الوطني أكبر دافع للسعودية للتألق في البطولة

dpa
12 يونيو 200620:00
اللاعب السعودى حسين عبدالغنى
رغم وجود العديد من اللاعبين المتميزين في المنتخب السعودي الحالي بداية من حراسة المرمى وحتى خط الهجوم لم يكن غريبا أن تطلق الجماهير السعودية والعربية على حسين عبد الغني نجم أهلي جدة السعودي ولاعب خط الوسط المدافع لقب "الفتى الذهبي" نظرا لما يتمتع به اللاعب من مهارات فردية عالية وإجادته للدفاع والهجوم في آن واحد بالاضافة لقدراته القيادية.

ومنذ أن شارك اللاعب في فوز المنتخب السعودي بلقب بطولة الامم الاسيوية التي جرت في الامارات عام 1996 أصبح حسين عبد الغني من العناصر الاساسية في صفوف الفريق السعودي وشارك معه في بطولتي كأس العالم 1998 بفرنسا و2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

وكما يجيد عبد الغني إيقاف هجمات الفرق المنافسة يجيد أيضا المساهمة في هجوم فريقه من خلال التمريرات الدقيقة والتمريرات العالية العرضية المتقنة من ناحية اليسار والتحركات الذكية داخل الملعب.

وإلى جانب قدراته القيادية يعتبره باقي لاعبي المنتخب السعودي لاعبا ملهما في وسط الملعب.

وعندما يخوض حسين عبد الغني منافسات كأس العالم 2006 بألمانيا سيكون أمامه العديد من الاهداف التي يرغب في تحقيقها مع باقي زملائه بالفريق السعودي تحت قيادة المدير الفني البرازيلي مكاركوس باكيتا.

وكشف عبد الغني عن بعض هذه الاهداف في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الالماني (د.ب.أ) قائلا إن الفريق حضر إلى ألمانيا وفي رأسه ضرورة عبور الدور الاول إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) ولكن مع الامكانيات التي يوفرها المسئولون للفريق حاليا يمكن أن يصل المنتخب السعودي لدور أفضل من الدور الثاني وكل شيء يبقى ممكنا طالما تمسك اللاعبون بالاصرار والتركيز.

أكد عبد الغني أن المكافآت التي أعلن عنها الاتحاد السعودي للعبة ليست الدافع الحقيقي الذي يحفز اللاعبين على بذل هذا الجهد الكبير في التدريبات ولكن هناك الرغبة في تحقيق شيء "للوطن" وللكرة العربية في كأس العالم لان المكافآت لا تهم اللاعبين بشكل كبير بقدر ما يهمهم الانجازات التي ترفع من معنوياتهم.

وحول مباراة الفريق غدا الاربعاء أمام المنتخب التونسي في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثامنة في الدور الاول لكأس العالم 2006 أكد حسين عبد الغني أنها مباراة صعبة للفريقين ليس فقط لانها مواجهة عربية خالصة وإنما لانها تأتي في بداية مشوار الفريقين والفوز بها يعني ارتفاع أسهم الفائز في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني.

ولدى سؤاله عن نقاط القوة التي يتفوق بها المنتخب السعودي وتلك التي يتفوق بها المنتخب التونسي أكد أن لكل فريق نقاط قوة وضعف في النواحي الفنية لا يمكن الكشف عنها.

ولكنه أوضح أن أهم العناصر التي يتفوق فيها المنتخب التونسي بشكل عام هو احتراف العديد من لاعبيه في الخارج على عكس المنتخب السعودي الذي يعتمد على مجموعة من اللاعبين كلها من المحليين المحترفين بالاندية السعودية فقط.

وأشار إلى أن هذه النقطة قد تكون هي نفسها عنصر تفوق المنتخب السعودي على نظيره التونسي نظرا لانضمام لاعبي تونس إلى معسكر فريقهم قبل أيام قليلة من البطولة بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم الاوروبية بعكس الحال في المنتخب السعودي الذي تجمع منذ فترة طويلة عقب نهاية المنافسات المحلية في السعودية وبالتالي يتمتع بمزيد من الانسجام.

ولدى سؤاله عن عدم احتراف اللاعبين السعوديين بالاندية الاوروبية أو في أي مكان آخر بخلاف الاندية السعودية وهل هناك أي حظر من المسئولين عن الكرة السعودية أكد عبد الغني أنه ليس هناك أي مانع وهناك تشجيع على ذلك إذا سنحت الظروف وحصل أي لاعب على عقد جيد من ناد أوروبي كبير لتكون الاستفادة جيدة من الناحيتين الفنية والبدنية.

وأوضح عبد الغني في نهاية المقابلة أن هدف المنتخب السعودي هو محو أي أثر لنتائجه غير الجيدة في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية مشيرا إلى أن الجو الذي لمسه الفريق في معسكره بمدينة باد ناوهايم من حفاوة واستقبال جيد وترحاب وكذلك التفاف الجماهير حول الفريق سيكون الدافع الاكبر للتألق في مباريات البطولة الحالية.

وحول مباراة الفريق غدا الاربعاء أمام المنتخب التونسي في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثامنة في الدور الاول لكأس العالم 2006 أكد حسين عبد الغني أنها مباراة صعبة للفريقين ليس فقط لانها مواجهة عربية خالصة وإنما لانها تأتي في بداية مشوار الفريقين والفوز بها يعني ارتفاع أسهم الفائز في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني.

ولدى سؤاله عن نقاط القوة التي يتفوق بها المنتخب السعودي وتلك التي يتفوق بها المنتخب التونسي أكد أن لكل فريق نقاط قوة وضعف في النواحي الفنية لا يمكن الكشف عنها.

ولكنه أوضح أن أهم العناصر التي يتفوق فيها المنتخب التونسي بشكل عام هو احتراف العديد من لاعبيه في الخارج على عكس المنتخب السعودي الذي يعتمد على مجموعة من اللاعبين كلها من المحليين المحترفين بالاندية السعودية فقط.

وأشار إلى أن هذه النقطة قد تكون هي نفسها عنصر تفوق المنتخب السعودي على نظيره التونسي نظرا لانضمام لاعبي تونس إلى معسكر فريقهم قبل أيام قليلة من البطولة بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم الاوروبية بعكس الحال في المنتخب السعودي الذي تجمع منذ فترة طويلة عقب نهاية المنافسات المحلية في السعودية وبالتالي يتمتع بمزيد من الانسجام.

ولدى سؤاله عن عدم احتراف اللاعبين السعوديين بالاندية الاوروبية أو في أي مكان آخر بخلاف الاندية السعودية وهل هناك أي حظر من المسئولين عن الكرة السعودية أكد عبد الغني أنه ليس هناك أي مانع وهناك تشجيع على ذلك إذا سنحت الظروف وحصل أي لاعب على عقد جيد من ناد أوروبي كبير لتكون الاستفادة جيدة من الناحيتين الفنية والبدنية.

وأوضح عبد الغني في نهاية المقابلة أن هدف المنتخب السعودي هو محو أي أثر لنتائجه غير الجيدة في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية مشيرا إلى أن الجو الذي لمسه الفريق في معسكره بمدينة باد ناوهايم من حفاوة واستقبال جيد وترحاب وكذلك التفاف الجماهير حول الفريق سيكون الدافع الاكبر للتألق في مباريات البطولة الحالية.husainabdulghani
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان