
عندما نتحدث عن أساطير الكرة المصرية، فلا يمكن نسيان حسين حجازي الذي ساعد على انتشار كرة القدم في مصر، مع بداية القرن الماضي.
ويعد حسين حجازي، من أعلام قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، بجانب تجربته الاحترافية في أوروبا، حيث يعتبر أول لاعب مصري وعربي يتواجد في القارة العجوز.
كما ساهم حجازي، في تأسيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وكان ذلك عام 1921.
ولد الأب الروحي للكرة المصرية، حسين حجازي، في 14 سبتمبر/أيلول 1891، وساهم في تكوين أول فريق كروي بالنادي الأهلي عام 1911.
واتجه حسين للعب في إنجلترا وتحديدًا مع نادي دولويتش هاملت، قبل الانتقال لفولهام الذي كان يلعب وقتها في دوري الدرجة الثانية.
وعاد حجازي من جديد لصفوف دولويتش هاملت، وواصل تألقه قبل خوض تجربة قصيرة مع ميلوال، ليعود بعدها إلى مصر بسبب الحرب العالمية الأولى.
ولعب حسين بقميص السكة الحديد عام 1914، قبل أن يصبح أول لاعب يلعب لقطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك.
وتواجد حجازي مع الأهلي خلال الفترة من 1915 وحتى 1923، قبل الانتقال للزمالك، ثم العودة مرة أخرى للأحمر في عام 1928.
ولم يستمر طويلًا مع الأهلي، ليعود لصفوف الزمالك في عام 1929، وينهي مشواره بالقميص الأبيض.
وقدم حسين حجازي، مسيرة حافلة مع منتخب مصر، وتواجد في أولمبياد أنتويرب 1920، وكذلك دورة باريس 1924، وهو اللاعب المصري الوحيد الذي سجل في دورتين أولمبيتين متتاليتين.
ويملك حجازي واقعة شهيرة، خلال وجوده مع الأهلي، بعد قرار إيقافه من قبل إدارة القلعة الحمراء عام 1928، لرفض الفريق تسلم ميداليات المركز الثاني بعد الخسارة من الترسانة في نهائي كأس السلطان.
وقرر جعفر والي رئيس الأهلي وقتها، إيقاف حسين حجازي لمدة 3 أشهر بصفته قائد الفريق والمسئول الأول عن هذا التصرف.
وخاض الأهلي، مباراة نهائي كأس مصر أمام الزمالك، وفاز الأحمر بهدف مختار التتش، ليقرر حجازي بعدها الرحيل للزمالك.
ورحل حسين حجازي عن عالمنا في 8 أكتوبر/تشرين أول 1961.



