إعلان
إعلان

حسين الشحات مع الأهلي المصري.. ضجيج بلا طحين

Federico Albrizio
09 مايو 201902:10
حسين الشحات

يتصدر حسين الشحات صانع ألعاب الأهلي، المشهد في القلعة الحمراء بعدما ارتبط اسمه بالعودة من جديد لفريقه السابق العين الإماراتي، بعد شهور قليلة من انتقاله للعملاق القاهري.

ومنذ انضمام حسين الشحات للنادي الأهلي يوم 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، كان الضجيج مصاحبا للاعب صاحب الـ26 عاما ولكن بلا طحين وبدون المردود المنتظر للنجم، الذي أبدع وتألق بقميص زعيم الكرة الإماراتية.

لماذا لم يظهر وجه التألق العيناوي لحسين الشحات بالقميص الأحمر؟ هذا السؤال مازال يبحث جمهور الأهلي عن إجابة حقيقية له، خاصة أن الشحات يظل أحد اللاعبين الذين أثاروا جدلاً واسعاً في الكرة المصرية منذ انضمامه للأهلي.

صفقة خيالية.. وجدل رقمي

بدأ الجدل حول حسين الشحات بمجرد إعلان انضمامه للأهلي بعدما تضاربت الأرقام المسربة عن قيمة الصفقة، خاصة مع تكتم ناديي الأهلي والعين على مقابلها المالي.

ووصلت أقل الأرقام التقديرية للصفقة، إلى 5 ملايين دولار، ما يبلغ 90 مليون جنيه، مع الراتب السنوي للاعب، ليتردد أن قيمتها الإجمالية وصلت إلى 120 مليون جنيه.

مردود باهت

بدأ الشحات مشواره مع الأهلي بمردود باهت، وهو ما أثار علامات الاستفهام حول سر تواضع مستوى اللاعب الذي كان متألقاً من قبل مع مصر للمقاصة، وعاش فترات من التوهج مع العين الإماراتي.

سجل الشحات هدفاً في الدوري المصري خلال 12 مباراة شارك بها، وصنع مثله، كما أحرز هدفا في 7 مباريات بدوري أبطال أفريقيا وصنع 3 أهداف.

وأكد إبراهيم سعيد مدافع الأهلي والزمالك الأسبق عبر تصريحات تليفزيونية، أن حسين الشحات خيب ظنه، موضحا أن الأموال الطائلة التي دفعها الأهلي في الصفقة، أصبحت تمثل ضغوطاً كبيرة على اللاعب.

حرب باردة مع لاسارتي

دخل الشحات في حرب باردة مع مدربه الأوروجواياني مارتن لاسارتي، رغم أن اللاعب كان أساسيا أمام فيتا كلوب الكونغولي في دوري أبطال أفريقيا بإستاد برج العرب بالإسكندرية، وخرج بعد 75 دقيقة.

كما شارك أساسياً في لقاء شبيبة الساورة الجزائري لمدة 76 دقيقة، ولكنه لم يقنع الجماهير بأدائه أفريقيا، وسجل هدفا في أول لقاء محلي ضد المقاصة.

وتألق الشحات في لقاء سيمبا التنزاني بالإسكندرية بدوري أبطال أفريقيا، وصنع 3 أهداف، لكنه ظهر بمستوى باهت في مباراة الإياب في تنزانيا، وأضاع فرصة سهلة وتحول بعدها اللاعب لبديل، حيث جلس على مقاعد البدلاء في مباراتي فيتا كلوب الكونغولي خارج الديار ثم شبيبة الساورة الجزائري بالإسكندرية، وشارك لدقائق.

واكتفى الشحات بمشاهدة هزيمة فريقه ضد صن داونز الجنوب أفريقي بخماسية من على الدكة قبل أن يعود أساسياً في مباراة الإياب.

ودأب لاسارتي على استبدال اللاعب محليا، فلم يكمل معه بالدوري سوى 4 مباريات فقط من 12 لقاء خاضه، وهو ما فجر ثورة الشحات أثناء استبداله في مباراة الاتحاد يوم 2 أبريل/ نيسان الماضي، ليتعرض لغرامة مالية.

وفي مباراة النجوم الأخيرة ظهرت علامات الغضب مرة أخرى على الشحات بعد استبداله، مع تسريبات من المقربين إليه بأن المدرب الأوروجواياني لا يمنحه الثقة ويعتمد عليه في مركز مختلف كجناح أيمن صريح، وليس لاعب وسط مهاجم.

الانشغال بالسوشيال ميديا

تلاحق اتهامات الانشغال بالسوشيال ميديا، اللاعب، لدرجة أن عدلي القيعي مستشار التعاقدات بالأهلي، نصح الشحات عبر قناة النادي، بالابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، لتخفيف الضغوط التي تلاحقه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان