


كشف المدرب الجديد لفريق الأنصار مالك حسون ل "كوووورة" أن سببين كانا وراء عودته إلى "الفريق الأخضر".
وقال حسون في تصريح ل "كووورة": "أعلم أن تساؤلات كثيرة تدور في الشارع حالياً عن كيفية قبولي التحول من مدير فني للشباب الغازية إلى مساعد لجمال طه في الأنصار، ولكنني أرد بأمرين:
الأول، هو أنني أعود إلى بيتي، ففي نادي الأنصار نشأت ولمعت كلاعب، وعرفت أجمل ايامي الكروية.
والثاني هو أنني سأعمل مع جمال طه، الشخص الذي ساعدني كثيراً في بداية مسيرتي التدريبية. وأنا لا أنسى فضله علي. وأعود اليوم لأرد له شيئاً من الجميل".
أضاف نجم الأنصار الدولي السابق: "أقولها بصراحة عبر موقع "كووورة"، لو عرضت علي هذه المهمة للعمل مع شخص آخر غير طه لما قبلت بها".
وتابع: "المهمة صعبة والمطلوب هو الإفادة من طاقات الفريق بشكل إيجابي والأنصار يضم عناصر محلية ممتازة، وأجانب من طراز رفيع والنجاح يتطلب الصبر والتعاون، فضلاً عن تشجيع الجمهور للفريق في هذا الظرف الدقيق حيث يسعى الأنصار لتلمس سكة المنافسة وفرض نفسه كمنافس قوي على لقبي الدوري والكأس ولدي ثقة بأن الوضع سيكون أفضل في الفترة المقبلة".
وكشف حسون عن لقاء مصارحة مع رئيس النادي نبيل بدر جرى فيه التطرق إلى كافة التفاصيل، وطي صفحة الموسم ما قبل الماضي حين خرج من النادي على خفية تحميله مسؤولية الخطأ الشهير الذي تسبب بتخسير الفريق إتحادياً مع الراسينج".
وأكد حسون أن بدر فوضه مع طه بكامل الصلاحيات من أجل العمل كجهاز فني على استعادة هيبة الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة من الإدارة والجمهور.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



