


يسعى المدرب مالك حسون لإعادة فريق شباب الساحل إلى الطريق الصحيح، بعد العاصفة الإدارية التي حلت بالنادي قبل الموسم الحالي، واستقالة المدرب سمير سعد من تدريب الفريق وتعيين مدرب الأنصار والشباب الغازية السابق خلفاً له.
موقع "كووورة" أجرى حواراً خاصاً مع المدرب الجديد لشباب الساحل للوقوف عند حال فريقه وظروفه في منافسات الدوري الحالية، وجاء الحوار كالآتي:
ما انطباعاتك بعد الفوز في المباراة الأولى مع شباب الساحل على حساب الراسينج؟
الفوز الأول لي مع الساحل كان مهما جداً خصوصاً على الصعيد المعنوي، وقد ترك ارتياحا في نفوس اللاعبين وأزال عنهم الضغوط.
أبرز ايجابيات الفريق هي الروح العالية، التي ظهر عليها اللاعبون واندفاعهم الكبير وتقديمهم لمباراة طيبة أمام الراسينج. واعتبر أن التبديلات الثلاث التي أجريتها ساهمت في الفوز بالمباراة.
أما عن السلبيات في الفريق، فأجدها متمثلة في انخفاض اللياقة البدنية خصوصاً آخر ربع ساعة من عمر المباراة وذلك طبيعي لعدم الجاهزية والتحضير الكافي قبل الدوري.
كيف تنظر لوضع الساحل هذا الموسم وهل تعتبر أن الفريق مرشح ليكون بين أندية النخبة؟
أنا ألعب كل مباراة وأنظر إليها كمباراة كأس، وذلك ينعكس على وضع اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، أي فريق يتمنى التواجد بين أندية النخبة في نهاية الموسم، وسنعمل للفوز في المباريات المقبلة وحصد النقاط وبعدها نرى مركزنا بواقعية أكبر.
ماذا طلبت إدارة الساحل من مالك حسون قبل قيادة الفريق وما هي طموحاتها؟
إدارة شباب الساحل اتصلت بي وطلبت مني أن اتسلم الفريق وأن أعمل على تنظيمه، طموح الإدارة كبير، لكن علينا اللعب بالأسلحة الموجودة لدينا من لاعبين محليين وأجانب. همي مشترك مع الإدارة، وهو عودة الفريق للطريق الصحيح. وأنا أتواجد من أجل ذلك.
ما رايك بالمستوى الذي قدمه علي حلال مع شباب الساحل؟
علي حلال من أفضل الحراس في لبنان وردود فعله خلال المباريات تؤكد بأنه من طينة الكبار. استغرب كيف أنه لم يحصل على الفرصة في المنتخب. وأتمنى على القائمين النظر في الأمر. وأنا على يقين بأن له دورا كبيرا في المستقبل مع المنتخب اللبناني.
هل سيشكل غياب قلب الهجوم عند الساحل نقطة ضعف برأيك؟
من قال إننا لا نملك مهاجماً صريحاً؟ نحن نملك سلاحاً قوياً في الهجوم هو حسن دنش، الذي يقدم أداءً أكثر من جيد، ويملك من المهارات ما يكفي لكي يصنع الخطورة على مرمى الخصوم داخل المربع أو خارجه بالإضافة إلى تحركاته عبر الأطراف، ولحظة خسارة الكرة فهو يتحول من قلب هجوم إلى أول مدافع للفريق، وهذا أمر في غاية الأهمية.
ما هي الفرق المرشحة للفوز ببطولة الدوري؟
العهد له الأفضلية الكبرى، مستوى الأنصار متذبذب في مبارياته الأخيرة، والصفاء يقدم عروضاً غير مقنعة أحياناً. وأجد ان المنافسة ستنحصر في النهاية بين العهد والأنصار.
بعد قيادتك الشباب الغازية للفوز على فريقك السابق الأنصار، هل تطمح لتكرار الأمر مع شباب الساحل؟
فوزي على الانصار منذ موسمين جاء نتيجة تفوق فريق الغازية آنذاك ثمرة لمجهود الفريق ككل. ولا أنسى يوما بأن الأنصار هو فريقي الأول وبيتي الثاني، ولكن طموح الفوز مشروع في الرياضة، ونملك
في شباب الساحل فريقاً يلعب بروح عالية ويستطيع الفوز على أي فريق في الدوري اللبناني.
هل يعمل الساحل على تطوير فرق الفئات العمرية؟
العمل جارٍ على وضع دراسة سنعرضها على إدارة الساحل قريبا، لكي تكون الفئات العمرية هي خزان الفريق الأول.
ما رايك بمنتخب لبنان بشكل عام وبالعروض الذي قدمها في الفترة الاخيرة؟
الاتحاد لا يقصر في وضع الإمكانيات ومساعدة المنتخب لتحقيق مبتغاه في الوصول إلى كاس آسيا 2019 في الإمارات، ولكن في الشق الفني أرى أن الأداء متذبذب ويجب الاهتمام أكثر بالمنتخب الأولمبي ومنتخبات الفئات العمرية ضمن خطة بعيدة الأمد تمكن لبنان من مجاراة كبار القارة الآسيوية.
وبالنسبة للمباريات الودية فيجب أن تكون بوتيرة أعلى، ليكسب اللاعبون الاحتكاك والخبرة الكافيين، وترتفع حدة التنافس بين اللاعبين لحجز أماكنهم في التشكيلة الأساسية.
ما رأيك بمردود المدرب اللبناني؟
انا اؤمن بقيمة وقدرة المدرب اللبناني، وأنا مع حفظ حقه أثناء توقيع عقد مع ناد معين، بعض الأندية تسارع إلى إقالة المدرب المحلي، بعد خسارة أو خسارتين، وهذا خطأ، وقرارات إدارات الأندية لا تكون صائبة في كثير من المناسبات، والثقة بالمدرب الوطني ودعمه سيمنحانه التفوق والنجاح بالتأكيد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



