


يعد حسن ناظر أحد أبرز هدافي الكرة المغربية عبر التاريخ، حيث توج هدافا للدوري مرارا رفقة الجيل الذهبي للوداد الذي نال أول لقب له بدوري أبطال أفريقيا.
كما كانت له مسيرة احترافية جيدة، إذ نشط في إسبانيا مع ريال مايوركا، حيث خاض نهائي كأس الملك، ولعب أيضًا لبنفيكا وفارينزي البرتغاليين.
ويحتفظ ناظر بذكريات عن كأس العالم بعدما كان هو من سجل للمغرب هدفه الوحيد في مرمى هولندا في مونديال أمريكا 1994.
ويستعد المنتخب المغربي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، تحت قيادة مدربه وليد الركراكي.
وأوقعت قرعة المونديال، منتخب المغرب في مجموعة قوية تضم بلجيكا وكرواتيا وكندا.
"كووورة" أجرى حوارا مع حسن ناظر، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- في البداية.. كيف ترى مشاركة المغرب؟
أتمناها موفقة وناجحة ويقيني كبير في الله سبحانه وتعالى أنها ستكون كذلك، فقد توفرت كافة مقومات وسبل النجاح لهذا الفريق كي يذهب بعيدا في المونديال.
أعتقد أنها ستكون مشاركة مميزة وربما تكون الأفضل، ودائما يكون موقفي مبنيا على معطيات مع توخي الحذر وتثبيت الأقدام بتواضع على الأرض.
- من أين لك هذه الثقة؟
من واقع هذه المجموعة ومن الأجواء التي عليها فرقتنا اليوم، الأمور رائعة والتعاقد مع الركراكي أعاد ضبط الأمور بعدما انفلتت في فترة سابقة.
كما أن عودة عناصر من قيمة حكيم زياش وحمد الله مع مزراوي لا يمكن إلا تكون ذات فائدة على المجموعة إنها عناصر ذات وزن وثقل كبيرين.
- كيف ترى عودة حمد الله لصفوف الأسود؟
عودة طيبة بكل تأكيد، لا أحد كان يشكك للحظة واحدة في قدرات حمد الله كهداف كبير، وابتعاده السابق كانت له أسبابه وقد زالت باعتذاره وطي تلك الصفحة.
أتمنى أن يبرر حمد الله الدعم الهائل الذي حظي به وكم التعاطف الذي ناله.. نحتاج نسخة مميزة منه في كأس العالم، وهو بتصريحاته أكد هذا الأمر.

- ماذا عن حظوظ المغرب وأخطر المنافسين؟
أعتقد مثلما قلت هي حظوظ قائمة وبقوة، صحيح تحضر في هذه المجموعة منتخبات قوية مثل كرواتيا وصيف بطل النسخة السابقة وبلجيكا الثالث.
لكن كرواتيا وبلجيكا سجلا تراجعا في الأداء مؤخرا مع تقدم المستوى الفني للمغرب، لذلك لست قلقا، ولو أني ألح على عدم الهزيمة أمام كرواتيا.
- لماذا كرواتيا بالتحديد؟
المنتخب المغربي غالبا ما سدد فاتورة الهزيمة في المواجهة الأولى، وبعدها تتعقد الأمور، ينبغي تفادي الهزيمة ثم نناقش بهدوء مبارتي بلجيكا وكندا.
بلجيكا فقدت الكثير من بريقها ولاعبوها تقدموا في العمر مثلما لاحظت، أما كندا فلا أرى أنها ستكون جسرا لتعبره فرق المجموعة مثلما يروجون.
- ما الإضافة التي حملها الركراكي؟
قربه من اللاعبين وقوته في التواصل وضم اللاعبين لصفه، وتميز بهذا في تجاربه مع الأندية مثلما حدث داخل الوداد.
أعتقد أنه في 3 مباريات التي ظهر فيها الأسود معه مؤخرا حدث تقدم هائل في المستوى وخاصة "الروح والجرينتا".
- في النهاية.. كيف ترى التنظيم في هذه النسخة؟
قطر رفعت السقف عاليا جدا، الأمور التنظيمية متميزة وتحت السيطرة مثلما يقولون أعتقد أنها نسخة رائعة واستثنائية على جميع المستويات.

قد يعجبك أيضاً



