


حسم المهاجم اللبناني الدولي حسن معتوق، الجدل حول وجهته المقبلة مفضلاً تجديد تعاقده مع الفجيرة الإماراتي لموسمين جديدين، ليخوض معه غمار دوري الدرجة الأولى لمساعدته للعودة إلى "دوري المحترفين".
ويملك معتوق (28 عاماً) تجربة طويلة في الإمارات، بعد أن لعب في صفوف عجمان بداية موسم 2011 - 2012، وانتقل منه إلى نادي الإمارات، ثم سريعاً إلى الشعب في أيلول/ سبتمبر 2012، قبل أن ينتقل إلى الفجيرة في 2013.
وكان معتوق تألق مع فريق العهد الفائز بالدوري اللبناني أربع مرات، وهو بدأ مشواره مع منتخب لبنان عام 2011، خلال تصفيات كأس العالم 2014 قبل أن يصبح سريعاً أحد الأعمدة الأساسية في "منتخب الأرز".
وأكد معتوق في حوار مع "كووورة" أن الفجيرة سيعود سريعًا إلى دوري المحترفين، مبديًا آراءه في أداء "منتخب الأرز" في التصفيات المشتركة، وفريقه السابق العهد في الدوري اللبناني، وهنا الحوار:
ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك هذا الموسم مع فريق الفجيرة؟
حققنا نتائج جيدة في الدور الأول من دوري المحترفين الإماراتي حيث أنهيناه في المركز السادس، لكن المشاكل بدأت في الدور الثاني بعد التحاق ستة لاعبين من الفريق بالخدمة الإلزامية، بالإضافة إلى غياب عدد آخر من اللاعبين بسب الإيقاف.
والإدارة أفسحت في المجال أمام المدرب التشيكي إيفان هاسيك لمعالجة وضع الفريق، لكن الوقت كان يمر في غير صالحنا، إذ أهدر الفريق عددًا كبيرًا من النقاط، ما تسبب في هبوطه إلى دوري الهواة.
برأيك هل سيعود الفجيرة سريعاً إلى دوري المحترفين؟
الإدارة بدأت العمل مبكراً من أجل عودة الفريق بأسرع وقت ممكن. والفجيرة يملك خامات ممتازة، ولديه إمكانات تؤهله للعودة سريعاً إلى دوري المحترفين.
هل أنت راضٍ عن تجربتك في الملاعب الإماراتية؟
الدوري الإماراتي للمحترفين قوي، ويضم أسماء بارزة، ولولا أدائي الجيد، لما نجحت في البقاء لخمس سنوات متوالية في الملاعب الإماراتية.
ما هو تقويمك لمسيرة منتخب لبنان في التصفيات المشتركة؟
تحسن أداء المنتخب تدريجياً خلال هذا التصفيات. وأنا اعتبر أنه كانت لدينا فرصة بالحلول في المركز الثاني بدلاً من الكويت، لأن الأخيرة ليست أفضل منا، لكننا أهدرنا الفرصة بعد التعادل على أرض "الأزرق"، في مباراة كنا الأقرب فيها إلى الفوز.
أما الأهم بالنسبة للمنتخب حالياً، فهو الاستعداد بشكل جدي ومكثف لتصفيات كأس آسيا. وتفادي الخلل السابق، الذي كان يتمثل بالتجمع في أوقات الاستحقاقات فقط، في حين أن المطلوب هو التجمع بشكل دوري ولا سيما أن المنتخب يضم قسمين من اللاعبين: المحليين والمحترفين، وبالتالي فإن المطلوب هو التدريب بشكل دائم للوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين اللاعبين المقيمين في لبنان وخارجه.
ما هو الفرق بين المدربين الثلاثة الذين عايشتهم في المنتخب (بوكير وجيانيني ورادولوفيتش)؟
لكل مدرب من المدربين الثلاثة فلسفته الخاصة. ولكن حقبة بوكير شهدت أفضل النتائج، بعدما أفادت من خبرة المدرب الألماني بالكرة اللبنانية بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي والإداري، ومن أبرز أسباب نجاحها أيضاً المواكبة الجماهيرية الرائعة، والتي أعطت زخماً كبيراً للمباريات التي لعبها المنتخب في لبنان، كما أنها شحنت لاعبيه بمعنويات عالية.
وبرأيي أن رادولوفيتش قادر على تقديم نتائج أفضل من التي تحققت في التصفيات المشتركة مع اكتسابه تدريجياً للخبرة والمعرفة بالكرة اللبنانية وبإمكانات لاعبينا. واعتقد أن مستقبلاً جيداً ينتظر منتخبنا مع هذا المدرب، الذي يتميز بقربه من اللاعبين وعلاقته الجيدة بهم.
من ترشح من اللاعبين اللبنانيين للاحتراف في الإمارات أو في الخليج عموماً؟
هناك كثير من الأسماء، التي تستحق فرصة الاحتراف. وأنا لدي الثقة بقدرة البعض على النجاح كمحمد حيدر (الصفاء) وأحمد زريق وحسن شعيتو (العهد)، فهؤلاء يملكون الموهبة والخبرة ويجمعون بين القوتين الفنية والبدنية.
ما هو رأيك في أداء العهد اللبناني هذا الموسم؟
تابعت فريق العهد، وأعتبر أنه قدم أحد أفضل مواسمه من حيث الأداء الهجومي. وحضرت المباراة الأخيرة الحاسمة مع الصفاء في ملعب صيدا حيث نال التوتر وغياب التركيز من لاعبي العهد، ما أبعدهم عن شخصيتهم في أرض الملعب، وذلك لا يقلل من تميز الصفاء الذي قدم موسماً خيالياً.
ويملك فريق العهد برأيي فرصة للذهاب بعيداً في كأس الإتحاد الآسيوي، وهو ظهر في مباراته الأخيرة مع الوحدة (4 – 0) أنه تجاوز خسارته في الدوري. وبمزيد من التركيز سيكون له حظ كبير في الاستحقاق القاري.
برأيك ما هي الأسباب التي أدت إلى فشل بعض التجارب الاحترافية للاعبين لبنانيين؟
سلوك هؤلاء اللاعبين وأسلوب معيشتهم. وأنا انطلق من تجربتي قبل غيري، فاعتبر أن نجاحي في المحافظة على مستواي وتألقي خلال السنوات الخمس التي أمضيتها في الإمارات يعود إلى ابتعادي عن السهر وكافة السلوكيات التي تؤذي اللاعب في حياته اليومية. وأنا أتعامل مع كرة القدم على أنها نعمة من الله يجب المحافظة عليها. كما اعتبر أن لدي واجب إظهار الصورة المشرفة عن اللاعب اللبناني لأكون نموذجاً إيجابياً عنه.
كلمة أخيرة؟
أشكر موقع "كوورة" لمواكبته الدوري الإماراتي، وأنا اعتمده مرجعاً أيضاً لمعرفة كل جديد عن الكرة اللبنانية خلال وجودي بالإمارات.

قد يعجبك أيضاً



