إعلان
إعلان

حسن شحاتة.. توهج وإبداع ثم إخفاق واختفاء

محمد البنهاوي
28 مايو 202018:26
حسن شحاتةReuters

عندما يصل المدرب إلى قمة النجاح والشهرة، فإن سقوطه في بئر الفشل لا يكون متوقعًا من الجماهير، خاصة إذا كان هذا النجاح يُزين بالبطولات الجماعية والألقاب الفردية.

حسن شحاتة مدرب منتخب مصر السابق، خير مثال لتلك الحالة، حيث توهج بشدة في بداياته سواء مع المقاولون العرب أو منتخبات الفراعنة، ثم أخفق في عدة تجارب انتهت بابتعاده عن ساحة التدريب.

شحاتة من مواليد 1947، لعب للزمالك المصري وكاظمة والعربي في الكويت، وحاز على جائزة أفضل لاعب في آسيا عام 1970، وأفضل لاعب في أمم أفريقيا عام 1974، واعتزل كرة القدم عام 1983.

وبعد الاعتزال، اتجه شحاتة للتدريب في ناشئي الزمالك، ثم قاد الوصل الإماراتي عام 1986، ثم المريخ في مصر والشرطة العماني والاتحاد السكندري، قبل أن يحقق إنجاز قيادة 3 أندية للدوري الممتاز، وهي المنيا والشرقية ومنتخب السويس.

كما قاد المقاولون لإنجاز تاريخي، حيث توج معه بلقب كأس مصر على حساب الأهلي عام 2004، ليكون أول فريق في القسم الثاني يتوج بلقب محلي، ثم توج بعدها بكأس السوبر المصري على حساب الزمالك.

إنجازات دولية

شحاتة توهج مع المنتخبات الوطنية المصرية، حيث توج مع منتخب الشباب بكأس الأمم الأفريقية عام 2003، وساهم في ظهور جيل ذهبي يضم أحمد فتحي وحسني عبد ربه وعماد متعب وعمرو زكي.

وتولى شحاتة تدريب المنتخب المصري عام 2005، ليقوده للتتويج بالثلاثية التاريخية لكأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010.

وتوج شحاتة بلقب أفضل مدرب في القارة الأفريقية 3 مرات، وقاد الفراعنة لتحقيق مباريات جيدة في كأس العالم للقارات 2009، وأهمها الفوز على إيطاليا بطل العالم.

بداية الإخفاق

أخفق حسن شحاتة في قيادة المنتخب المصري للتأهل لأمم أفريقيا 2012، وكان هذا الأمر بداية الإخفاق، حيث تمت إقالته من تدريب منتخب الفراعنة.

وتولى شحاتة تدريب الزمالك عام 2011، لكنه لم ينجح في التتويج بلقب وخسر نهائي كأس مصر أمام إنبي، ثم فشل في تجاوز دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، ولم تستكمل مسابقة الدوري بسبب حادثة بورسعيد.

بعد الرحيل عن الزمالك، تولى حسن شحاتة تدريب العربي القطري، لكنه أقيل سريعًا بسبب سوء النتائج.

ولم يحقق شحاتة نجاحات مع الدفاع الحسني الجديدي، ثم عاد لمصر ودرب المقاولون العرب، وكانت له تجربتين غير ناجحتين في ألمانيا والنمسا.

ولم يتول شحاتة قيادة طلائع الجيش في أي مباراة رسمية، ورحل بعد توليه المسئولية بأيام معدودة، ثم تولي مسؤولية بتروجيت وعاني الفريق البترولي من تراجع نتائجه تحت قيادة المعلم طوال 100 يوم قضاها بين جدارن النادي، ليرحل سريعًا، ولم يقود أي فريق خلال المواسم الثلاثة الماضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان