
وعد المدير الفني لنادي النفط الرياضي، حسن أحمد، ببلوغ المربع الذهبي للدوري العراقي لكرة القدم الموسم الحالي مشيرا إلى أن ذلك يعد أهم أهداف الفريق في الوقت الحالي.
وأكد حسن أحمد في حواره مع "كووورة" أن المربع الذهبي لم يعد حكرا على أندية معينة، مشيرا إلى أن كل الأندية المشاركة بالدوري تملك حظوظا كبيرة في المنافسة على اللقب المحلي، في ظل تقارب المستوى الفني.
وأوضح أن الدوري العراقي في الموسم الحالي لن يكون سهلا، بسبب قوة الأندية المشاركة من خلال التعاقدات الجديدة وجاء الحوار كالآتي:-
هل لا يزال النفط يحافظ على فكره الفني بعدم استقطاب لاعبين محترفين والاعتماد على المحليين؟
- نعم، ما زلنا مصرين على هذه الفلسفة التي أتت بثمارها الإيجابية الموسم الماضي، والشيء الأهم من ذلك هو أننا نلقى الدعم الكامل من قبل مجلس الإدارة، لقد خضنا الموسم الماضي بدون لاعبين دوليين ولا محترفين وتمكنا من إحراج الأندية الكبيرة، بل إننا كنا قريبين جدا من خطف اللقب المحلي، لولا افتقار لاعبينا للخبرة والتجربة.
الموسم الحالي لن يكون سهلا.. أليس كذلك؟
- بكل تأكيد، وقد ظهر ذلك واضحا في أولى جولات الدوري العراقي للموسم الحالي، بسبب التحضير القوي للأندية من جهة، وإبرام تعاقدات مهمة جدا على صعيد اللاعبين المحليين والمحترفين من جهة أخرى، لكننا هنا داخل البيت النفطي لدينا فلسفة أو فكر فني خاص بنا وهو الاعتماد على الناتج المحلي الشاب.
ألا تعتقد ان الاعتماد على اللاعبين الشبان فيه نوع من المجازفة؟
- الحياة عبارة عن مجازفة أو مخاطرة.. نعم، أنت محق في هذا الأمر، ولكن نادي النفط كان في السابق يعتمد على اللاعبين المحترفين والدوليين، واللاعبين أصحاب الخبرة ولم يحقق شيئا على صعيد النتائج فيما يتعلق بالدوري العراقي، ونحن في الموسم الماضي حصلنا على ثناء وتقدير وإشادة الشارع الرياضي والإعلام المحلي وإدارة النادي.
كيف رأيت الموسم الماضي من النواحي الفنية والإدارية والتنظيمية؟
أعتقد أن دوري النخبة النهائي، وليس الدوري الممتاز للموسم الماضي، كان على مستوى فني متقدم جدا بسبب انخفاض عدد الأندية المشاركة، وإقامة المباريات على ملاعب ممتازة، فضلا عن التغطية الإعلامية المميزة والحضور الجماهيري الكبير.
أعتقد أن الموسم الماضي كان مميزا جدا من الناحية الفنية والإدارية والتنظيمية، حيث لم يتوقف الدوري، ولم تحدث الكثير من التأجيلات للمباريات، وفي الحقيقة والواقع فمسابقة الدوري إذا ما أردنا لها النجاح فلا بد من إقامة المباريات في المواعيد المحددة لها وبلا تأجيلات أو توقفات، لأنها تقتل المنافسة وتقلل من صور الإثارة والمتعة.
* ما أبرز سلبيات الدوري العراقي للموسم الماضي؟
- سأتحدث فقط عن الدوري الممتاز الأولي والذي شهد الكثير من التوقفات والتأجيلات والانسحابات، إلى جانب إقامة المباريات على ملاعب غير صالحة فنيا، بخلاف غياب الدعم الجماهيري والتغطية الإعلامية، هذه كلها عوامل تسببت بانخفاض المستوى الفني للأندية واللاعبين في الدوري الممتاز.
عندما انخفض عدد الأندية وتمت إقامة المباريات على ملاعب متميزة، علاوة على التغطية الإعلامية المميزة والحضور الجماهيري الكبير للمباريات، أدت بالمحصلة النهائية إلى إيجاد دوري عراقي مرتفع المستوى الفني.
وماذا عن الحكام بشكل عام؟
- لا أخفي عليك وقوع بعض الأخطاء غير المؤثرة والتي ظلمت بعض الأندية المشاركة في الدوري العراقي، لكن بشكل عام يوجد ثمة شبه إجماع من قبل إدارات الأندية والمدربين واللاعبين والجماهير الرياضية والإعلام المحلي على أن التحكيم كان من العلامات الإيجابية الفارقة الموسم الماضي، والتي ساهمت إلى حد كبير بارتفاع المستوى للاعبين.
الأخطاء التحكيمية المؤثرة غابت عن المباريات، وحدث هذا الأمر، والحكام في العراق لديهم تحديات مالية ونفسية رهيبة للغاية، لكن لأنهم يحبون المهنة ولأنهم يملكون الرغبة في الإسهام بتطوير الكرة العراقية فإنهم قدموا مستويات تحكيمية عالية، وكانوا قضاة ملاعب بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
قد يعجبك أيضاً



