إعلان
إعلان
main-background

حسام فوزي ل كووورة : تجربة أبوالهيل فاشلة مع الطلبة

KOOORA
27 مارس 201502:03
sami

أكد حسام فوزي ، المدرب المساعد لفريق الكرخ الحالي ولاعب منتخب العراق والزوراء السابق، أن عماد محمد نجح في تقديم كرة جيدة مع فريق الزوراء بينما فشل المدرب عبد الوهاب أبو الهيل مع الطلبة بدليل نتائجه السلبية.

وأبدى فوزي دهشته من التعاقد مع أكرم سلمان لقيادة منتخب العراق رغم خبرة وتاريخ المدرب سلمان ولكن لأنه كان خارج الترشيحات تماماً.

وأكد فوزي في حوار ل"كووورة" أنه سعيد بالفترة التي قضاها كلاعب مع فريق الزوراء وكسب فيها حب
الناس واحترام الإعلام واللعب الدولي والشهرة والنجومية ، قائلاً: " الإنجازات التي حققها الفريق كانت لها انعكاساتها الايجابية على الكرة العراقية من خلال جيل النجوم فلاح حسن وعلي كاظم وثامر يوسف وحازم جسام وعادل خضير ، وجيل كريم صدام واحمد راضي وليث حسين وسلام هاشم ورائد خليل وعبد الامير ناجي وراضي شنيشل وابراهيم عبد نادر وشاكرمحمد صبار , وجيل التسعينات جليل زيدان واحمد عبد الجبار وخالد محمد صبار  وعصام حمد وهشام محمد".

ودافع فوزي عن مستوى الدوري العراقي قائلاً أن البطولة المحلية قادرة على إظهار مواهب جديدة للمنتخب من خلال إعطاء الفرصة والثقة للاعبين.

وقال: " ليس بالضرورة أن يكون اللاعب المغترب أفضل من المحلي حتى لو تم ضمه لصفوف المنتخب الوطنية ، مثلاً اللاعب جوستن ميرام الآن يبلغ 26 عاماً ويلعب بالدوري الأمريكي ، ولو كان صاحب مستوى فني عالٍ لكانت أمريكا عرضت عليه اللعب باسم منتخبها مع حصوله على الجنسية".

وأشار إلى أن الدوري يعاني فقط من العشوائية في نظام البطولة وإدارات الأندية مؤكداً أن اتحاد الكرة بلا برنامج ولا استراتيجية عمل واضحة ولا خطط مستقبلية مفهومة وتسمية المدربين ليست وفق المعايير الفنية ولا الشخصية ولا نوعية الانجازات ولا الخبرة في مجال التدريب.

وأوضح أن الأندية العراقية تعاني أيضاً من بعض الأخطاء الادارية والفنية وتوظيف الاموال فتنفق المليارات على العقود والمعسكرات والمشاركات , وفي كان من المفترض ان يتم صرف هذه الاموال من أجل بناء ملاعب جديدة وبنية تدريبية وقاعات ومراكز طبية ومراكز للمحاضرات.


وعن مسألة انتشار إقالة المدربين بالدوري، قال: " بصراحة هذه الثقافة انتشرت بشكل سريع في الملاعب العراقية لا سيما في السنوات الاخيرة , حيث ان بعض الاندية تغير مدربيها في ثلاث أو أربع مناسبات في الموسم الواحد , وهذه كارثة حقيقية بحق الكرة العراقية فالتغيير المستمر في المدربين واللاعبين لا يولد الاستقرار وينتج التطور".


وأوضح أن هناك دراسة أمريكية أظهرت أن المدرب الشاب دائماً يكون أكثر قدرة على الابداع والتطوير وابتكار أشياء جديدة أكثر من المدرب الخبير.







إعلان
إعلان
إعلان
إعلان