إعلان
إعلان

حسابات معقدة للفرق العربية في كأس الاتحاد الآسيوي

reuters
22 أبريل 201804:38
الجزيرة الأردني

سيسعى فريقا الجزيرة والفيصلي الأردنيان، والعهد اللبناني، لحسم تأهلهم للدور الثاني لكأس الاتحاد الآسيوي، عندما يخوضون مبارياتهم الأخيرة في دور المجموعات، غدا الاثنين، وبعد غد الثلاثاء.

وسيضمن الجزيرة التأهل مباشرة للدور الثاني، إذا تغلب على مضيفه المالكية البحريني، دون أن ينتظر نتيجة مباراة القوة الجوية العراقي، بطل المسابقة في آخر نسختين، مع السويق العماني، في ختام مباريات المجموعة الأولى.

ويدرك التونسي شهاب الليلي مدرب الجزيرة، صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه أمام المالكية، الذي قدم مباراة قوية توجها بالتعادل مع مضيفه القوة الجوية 1-1، في كربلاء، الأسبوع الماضي.

ويعول مدرب الجزيرة في سعيه للفوز بهذه المباراة، على تألق موسى التعمري وأحمد العيساوي وسليمان أبو زمع، وعبد الله العطار وعدي جفال.

وسيخوض المالكية المواجهة دون ضغوط، بعد أن تضاءلت آماله في المنافسة، خلال أول مشاركة له فيها، ولكنه سيسعى للثأر لخسارته أمام الجزيرة، في مباراة الذهاب، 1-صفر.

وفي المقابل، يأمل راضي شنيشل مدرب القوة الجوية، أن يحقق فريقه الفوز على السويق، أضعف فرق مجموعته، لينعش أمله بالتأهل للدور الثاني.

وقال مدرب القوة الجوية "دخلنا في حسابات معقدة نتيجة إهدار الفرص، في مباراتنا أمام المالكية، وكان بالإمكان حسم المباراة بعد تقدمنا بهدف، لكن إهدار لاعبينا للأهداف أضاع علينا الفوز".

وفي حال حقق الجزيرة الفوز أو التعادل، ستكون آمال القوة الجوية في الصعود للدور المقبل، مرهونة بالتنافس على أن يكون أفضل فريق يحتل المركز الثاني، في المجموعات الثلاث لمنطقة غرب آسيا.

ويتصدر الجزيرة المجموعة الأولى برصيد 11 نقطة، من خمس مباريات، يليه القوة الجوية بتسع نقاط، ويحتل المالكية المركز الثالث بسبع نقاط، ويقبع السويق العماني بالمركز الرابع بدون نقاط.

وتبدو الأمور مهيأة للعهد اللبناني، لمواصلة مسيرته الخالية من الهزيمة هذا الموسم، في جميع المسابقات، عندما يلتقي مع المنامة البحريني متذيل مجموعته الثانية.

بينما تنتظر الزوراء العراقي، مباراة محفوفة بالمخاطر، أمام مضيفه الجيش السوري، في المنامة بالبحرين.

ويأمل الزوراء أن يتعثر العهد، ويتغلب هو على الجيش، لينتزع بطاقة التأهل.

أما في حال فوز الفريقين على المنامة والجيش، سيحدد فارق المواجهات المباشرة، الفريق الذي سيتأهل مباشرةً للدور الثاني.

وشدد أيوب أوديشو مدرب الزوراء، على أهمية اللقاء أمام الجيش، ووصفه بالمصيري بالنسبة لفريقه، مشيرا إلى تصميم اللاعبين على تحقيق نتيجة إيجابية.

ويتصدر العهد المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن الزوراء، برصيد تسع نقاط لكل منهما، من خمس مباريات، يليهما الجيش السوري برصيد ست نقاط، ويحتل المنامة المركز الرابع بنقطة واحدة.

وتنتظر الفيصلي الأردني، الذي سبق أن أحرز اللقب في 2005 و2006، مباراة صعبة، عندما يلتقي بضيفه الأنصار اللبناني، بينما سيلتقي الوحدة السوري مع ظفار العماني، في مباراة هامشية، لا تؤثر نتيجتها على المنافسة.

ويكفي الفيصلي التعادل، أو الخسارة أمام ضيفه بفارق هدفين، ليضمن التأهل مباشرة للدور الثاني.

بينما الأنصار سيكون في حاجة للفوز بنتيجة 3-0، ليصعد بدلا من مضيفه، بفارق المواجهات المباشرة.

وكان الفريق الأردني، قد فاز على الأنصار 3-1 ببيروت، في مباراة الذهاب.

وأكد التشيكي فرانتشيك ستراكا، مدرب الأنصار، صعوبة المواجهة، قائلا "المباراة ستكون صعبة، لكننا سنحاول أن ننتزع الصدارة، من خلال الفوز على الفيصلي".

وسيغيب عن الأنصار لاعبه نصار نصار، والمدافع عبد الفتاح عاشور، بسبب الإصابة، كما من المرجح غياب المهاجم علاء البابا، بسبب عدم منح السلطات الأردنية له، تأشيرة دخول إلى أراضيها.

وينفرد الفيصلي بصدارة المجموعة الثالثة، برصيد عشر نقاط من خمس مباريات، يليه الأنصار بسبع نقاط.

وخرج الوحدة وظفار من المنافسة، باحتلالهما المركزين الثالث والرابع، برصيد خمس نقاط لكل منهما.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان