
تقام غدا الثلاثاء، مواجهتان من العيار الثقيل، في إياب الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي (الإماراتي) للمحترفين.
ويستضيف اتحاد كلباء فريق النصر، ويلتقي شباب الأهلي مع ضيفه الوصل، لحسم بطاقتي التأهل للنهائي.
ويتوقع أن تحمل المواجهتان كل الإثارة والقوة، كعادة مباريات الكؤوس، ويدخلها أصحاب الأرض بنوع من الأريحية، بعدما نجحا في الفوز خارج ملعبيهما في جولة الذهاب.
ولكن هذا لا ينهي فرصة الضيوف في زيارة الشباك في أي لحظة، وقلب الحظوظ، بينما يخشى الجميع الوصول لركلات الترجيح.
ويحل النصر ضيفا على اتحاد كلباء، في مواجهة الإياب الأولى، بعدما حسم اتحاد كلباء لقاء الذهاب للدور نصف النهائي في ملعب النصر بالفوز (2-1)، وهو ما يجعل حظوظه أكبر في التأهل إلى المباراة النهائية.
ويرفع النصر شعار الدفاع عن اللقب، في مواجهة مضيفه اتحاد كلباء، مدعوما بتاريخ طويل وخبرات أطول في مباريات الكؤوس، لذلك لا بديل أمام النصر سوى الفوز بفارق هدف بداية من نتيجة (3-2)، أو الفوز بفارق هدفين للوصول إلى المباراة النهائية.
ويعول الأرجنتيني المخضرم رامون دياز، المدير الفني للنصر، على القدرات الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو فريقه، والقادرة على حسم النتيجة لصالحهم حتى اللحظات الأخيرة، وعلى رأسهم توزي، ضياء سبع، مهدي عبيد وريان مينديز وتيجالي.
وفي المقابل يسعى اتحاد كلباء، إلى كتابة تاريخهم الخاص بالوصول إلى النهائي، ليكتب اسمه في سجلات كأس الخليج العربي، بعد إزاحة أكثر من فريق قوي في الأدوار السابقة.
ويستند اتحاد كلباء، على هدفي جولة الذهاب خارج ميدانه، ويسعى أصحاب الأرض إلى الخروج بالتعادل بأي نتيجة في لقاء الإياب.
كما يكفيهم الخسارة 0-1، للوصول إلى المباراة النهائية، مستفيدا من أفضلية تسجيل أهداف أكثر في ملعب المنافس.
ويـأمل اتحاد كلباء أن يواصل لاعبوه التألق، بعد الفوز الكبير الذي حققه على الفجيرة في الجولة 18 من دوري الخليج العربي، بقيادة الهداف الخطير بينيل ملابا.
وعلى ستاد راشد، يحل الوصل ضيفا على شباب الأهلي، في مواجهة ذات طابع خاص، وديربي مرتقب، ويدخل صاحب الأرض المواجهة، وهو الأكثر حظا نظريا في الوصول إلى نهائي الكأس للعام الثالث على التوالي، بعد الفوز على الوصل في جولة الذهاب (2-0).
ويتطلع شباب الأهلي لتخطي الوصل، والوصول للنهائي لاستعادة اللقب، الذي حققه في الموسم قبل الماضي، وهو الفريق الأكثر تتويجا باللقب في 4 مناسبات سابقة، ويكفيه الخسارة بفارق هدف أو التعادل بأي نتيجة لبلوغ النهائي.
في حين، يبحث الوصل عن زيارة شباك أصحاب الأرض مع الدقائق الأولى، ليضع الضغوط عليهم، أملا في فتح الثغرات مع التحرك الهجومي لشباب الأهلي المتوقع في حالة التأخر بهدف.
وليس أمام الوصل سوى الفوز بفارق هدفين، لحجز مكانه في النهائي، وهو أمر صعب تحقيقه على شباب الأهلي، الذي يشهد تطورا كبيرا على صعيد النتائج والمستويات في الفترة الأخيرة، تحت قيادة مدربه الوطني مهدي علي، ويبقى هامش المفاجآت واردا.

قد يعجبك أيضاً



