
يحل المنتخب السعودي ضيفا على نظيره الياباني غدًا الثلاثاء على ملعب سايتاما، في مباراة لحساب الجولة الثامنة بالمجموعة الثانية من التصفيات الحاسمة المؤهلة لمونديال قطر 2022.
ويستقبل المنتخب العماني نظيره الأسترالي ضمن المجموعة نفسها في مباراة مفصلية لأحلام العمانيين للتمسك بأمل بلوغ الملحق كأفضل ثالث.
وفاز المنتخب السعودي على اليابان في جدة (1-0)، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ويتصدر الأخضر ترتيب المجموعة برصيد 19 نقطة، مقابل 15 نقطة لليابان و14 لأستراليا و7 لعمان و4 للصين، وتتذيل فيتنام برصيد فارغ.
رهان الفوز
وتقام موقعة السعودية واليابان في أجواء باردة ظهر الغد، ربما تكون في صالح أصحاب الأرض الأكثر اعتيادا عليها، لا سيما أنهم هزموا الصين قبل أيام على الملعب ذاته 2-0.
وسيضمن المنتخب السعودي بطاقة التأهل مباشرة لكأس العالم في حال الفوز على اليابان غدا، دون النظر لنتيجة مباراتيه الأخيرتين، إذ سيرتفع رصيده إلى 22 نقطة، بينما يتوقف رصيد اليابان عند 15 نقطة.
وحتى في حال فوز منتخب اليابان في آخر مباراتين سيصل إلى النقطة 21، بينما لو حصل منتخب أستراليا على 9 نقاط سيصل إلى النقطة 23، ليظفر بالبطاقة الأولى، بينما يبلغ الأخضر المونديال حينها، ببطاقة المركز الثاني.
حسابات الخسارة
أما في حال فوز اليابان سيتجمد رصيد منتخب السعودية عند 19 نقطة، لكنه سيبقى في الصدارة، بينما يرتفع رصيد منافسه إلى 18 نقطة. وفي المقابل سيبلغ الصراع ذروته في حال فوز أستراليا على عمان إذ سيرفع "الكانجارو" رصيد إلى 17 نقطة، وحينها ستزداد إثارة الجولتين 9 و10 لمعرفة المنتخبين المتأهلين بالبطاقات المباشرة.
أما إذا تعادل الأخضر مع اليابان، مع هزيمة عمان أمام أستراليا، سيقفز الأخير للوصافة.
تعديلات رينارد
ميدانيا، يتوقع أن يجري الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي تعديلات طفيفة على تشكيلته.
ويبرز التعديل في خط الوسط، لمواجهة سرعة اليابانيين، وتعزيز امتلاك الكرة في هذه المنطقة، في ظل غياب سلمان الفرج للإصابة، وعدم قدرة سامي النجعي على تعويضه أمام عمان.
اعتاد رينارد ألا يفرط في الجوانب الدفاعية، خاصة خارج الأرض، إذ يلجأ غالبا إلى الاستحواذ والصعود للهجوم عبر البناء من الخلف للأمام، مع منح الظهيرين أدوارا هجومية، دون مبالغة.
على الطرف الآخر، لا مجال أمام منتخب اليابان غدا للتحفظ، إذ يرغب في الفوز فقط، مما يزيد الضغط على لاعبيه، كما أن خسارتهم غدا قد تهدد حلم المونديال، خاصة في حال فوز أستراليا على عمان.
ويتوقع أن يدخل هاجيمي مورياسو المدير الفني للمنتخب الياباني، مباراة الغد بنفس العناصر التي بدأ بها مباراة الصين، مع نزعة هجومية أكبر بغية التهديف المبكر، لتخفيف الضغط عليه.
وبدا واضحًا في مباراة الصين أن منطقة العمق الهجومي، تمثل مكمن الخطورة لدى اليابانيين، إذ يعتمدون على سرعتهم في الاختراق من الخلف للأمام، التي نجحوا من خلالها في التسجيل مرتين.
قد يعجبك أيضاً



