


ألقى توقف النشاط الكروي في العالم بأسره، بظلاله على كرة القدم في فلسطين، التي تأثرت هي الأخرى بانتشار وباء كورونا المستجد، حيث توقف فيها النشاط الكروي، دون تحديد موعد لاستئنافه.
كووورة حاور أحمد حربي، لاعب نادي السموع، ومدافع المنتخب الفلسطيني، عبر زاوية "بعيدا عن الرياضة".
فإلى الحوار:
ما رسالتك في هذا الوقت العصيب مع انتشار الوباء؟
أناشد الجميع بالبقاء ببيوتهم، والالتزام بكافة التعليمات الصدارة عن الجهات المختصة.
ما تأثير التوقف عليك؟
قبل انتشار وباء كورونا، كان هناك نظام متكامل، في كل شيء، وكل تركيزي انصب على التدريب الجيد والتحضير القوي للمباريات، أما الآن فنحن في فوضى، وكل شيء تغير.
قبل الوباء وتوقف النشاط الكروي، كنت أحتاج 8 ساعات يوميا للتنقل من مدينة أم الفحم إلى الخليل، والآن أنا أجلس في البيت فترات طويلة، وأسهر مع العائلة، ولا يوجد وقت محدد للنوم أو الاستيقاظ.
وماذا عن العادات الإيجابية؟
بالتأكيد هذا التوقف الإجباري، زاد من الروابط العائلية، وأصبحت على مقربة من جميع افراد العائلة، وهذا الأمر لم يكن متاحاً قبل التوقف، فأنا لاعب محترف، وكرة القدم مصدر رزق بالنسبة لي.
فتوقف النشاط الرياضي، منحني الفرصة للجلوس مع العائلة والوالدة أكبر وقت ممكن.
وماذا عن الرياضة؟
أحاول قدر المستطاع استغلال وقت الفراغ الطويل، من خلال ممارسة الرياضة، بغرفة اللياقة البدنية التي أعددتها في منزلي، وكنت أواظب على التدريب فيها وقت الإصابة.
وهل ذلك يكفي للحفاظ على لياقتك البدنية؟
بالتأكيد لا يكفي، لأن التدريب في الملعب والتدريبي الجماعي مع اللاعبين أمر مختلف تماماً، لكن أحاول بالحد الأدنى الحفاظ على جزء من اللياقة البدنية، تحسباً لقرار استئناف النشاط الرياضي في أي لحظة.
وماذا عن سلبيات قرار التوقف الإجباري؟
الأمر السيئ في هذا القرار الاجباري للعالم بأسره، أنه جاء بالنسبة لنا في فلسطين، قبل 3 جولات على نهاية دوري المحترفين، فهذا الأمر أربك الجميع، لكن أعود وأكرر أن سلامة الجميع أهم من كرة القدم.



