

EPAبدأ مانشستر سيتي، مباراته أمام ليفربول بممر شرفي لتكريم ضيفه بعد تتويجه بطلًا للبريميير ليج، وأنهاها برد اعتبار قوي بفوز قوامه 4-0 ضمن منافسات الجولة 32 من المسابقة.
ورغم الفوز العريض، إلا أن سيناريو اللقاء كان مثيرًا، حيث استهله ليفربول بإضاعة فرصتين مؤكدتين، بعدها فرض المان سيتي سيطرته تماما، بل كاد أن يحقق فوزًا تاريخيًا.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أبرز الفائزين والخاسرين من مباراة القمة بين بطلي آخر 3 نسخ للدوري الإنجليزي:
سترلينج
كسر عقدته وسجل لأول مرة في شباك ليفربول بالبريميرليج، وذلك في مباراته التاسعة أمامه بالمسابقة، علمًا بأنه سبق للمهاجم الإنجليزي هز شباك الليفر بهدف في بطولة الدرع الخيرية.
ولم يكتف سترلينج بإحراز الهدف، بل لعب دور البطولة في الفوز الكبير للسيتي، حيث تسبب في ركلة جزاء، وسجل هدفا، وأكمل تشامبرلين كرته في الشباك مختتما الرباعية.
كما رفع سترلينج رصيده إلى 13 هدفا، ليتساوى مع تامي أبراهام مهاجم تشيلسي، وهاري كين نجم توتنهام، ودومينيك كالفيرت لوين لاعب إيفرتون في لائحة الهدافين.
محمد صلاح
عانده الحظ في الدقائق الأولى من قمة البريميرليج، وأضاع فرصة مؤكدة من انفراد تام تصدى له إيديرسون، وحرمه القائم الأيسر من التسجيل في مناسبة أخرى.
وتجمد رصيد محمد صلاح عند 17 هدفا، ليبقى رابعا في لائحة الهدافين، ويفوت فرصة لتعزيز رصيده أملا في الاحتفاظ بالحذاء الذهبي للموسم الثالث على التوالي.
ويسبق النجم المصري في سباق الهدافين، كل من جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي، والجابوني أوباميانج نجم أرسنال (19 هدفا)، وداني إنجز مهاجم ساوثهامبتون (18 هدفا).
كلوب وجوارديولا
وقف بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي مع لاعبيه، في ممر شرفي لتحية الريدز، لكنه رد اعتباره على أرض الملعب، على فقدان لقب البريميير ليج بفوز كبير في مباراته رقم 400 في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وواصل جوارديولا أيضًا إذلال ليفربول، ملحقًا أكبر خسارة له بالدوري الإنجليزي منذ الفوز عليه أيضا
بخماسية دون رد في سبتمبر/أيلول 2017.
أما يورجن كلوب أخفق في الحفاظ على هيبة البطل، وبدا واضحًا أنه فقد السيطرة على لاعبيه الذين خاضوا المباراة بدون روح أو إصرار كافي للتعويض أو حتى تقليص النتيجة.
قد يعجبك أيضاً



