EPAتستضيف الإمارات، منافسات كأس العالم للأندية لكرة القدم، بداية من غد الأربعاء، وحتى 16 ديسمبر/كانون أول الجاري.
وتضم البطولة، فريقين عربيين، هما الوداد البيضاوي المغربي، بطل أفريقيا، والجزيرة الإماراتي، بصفته حامل لقب دوري الخليج العربي الإماراتي.
وإلى جانب الوداد والجزيرة، تضم البطولة ريال مدريد الإسباني، وأوراوا ريد دياموندز الياباني، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي، وباتشوكا المكسيكي، وجريميو البرازيلي.
ويقدم موقع كووورة، سلسلة حلقات، تتناول أبرز الإحصائيات السابقة حول مونديال الأندية.
البرازيل تطارد إسبانيا
تتصدر إسبانيا، سجل التتويج بمونديال الأندية برصيد 5 ألقاب، منها 3 لبرشلونة في نسخ 2009 بالإمارات و2011 و2015 باليابان، و2 لريال مدريد عامي 2014 بالمغرب و2015 باليابان.
وتتمتع الأندية البرازيلية، بسجل مشرف، حيث سبق لها أن فازت بالبطولة 4 مرات، من خلال كورينثيانز الذي قاز باللقب مرتين، عامي 2000 و2012، وكذلك ناديي ساو باولو وإنترناسيونال، اللذين فازا باللقب في عامي 2005 و2006 على الترتيب.
وفي حال استطاع جريميو، أن يتأهل لنهائي البطولة ويحصد اللقب، ستعادل البرازيل الرقم القياسي للأندية الإسبانية.
وتأتي الأندية الإيطالية في الترتيب الثالث، من حيث عدد الألقاب، بفوزها بالبطولة التي انطلقت عام 2000 مرتين، من خلال نادي ميلان عام 2007، وإنتر ميلان في 2010.
العرب يظهرون في 11 نسخة
آخر عهد العرب مع البطولة يعود لسنة 2014 التي عرفت مشاركة المغرب التطواني، ووفاق سطيف الجزائري، فاحتل الأول المركز الأخير، بعد سقوطه في مباراة السد، فيما تمكن نظيره الجزائري من احتلال المركز الخامس.
ولم يعرف العرب، طريق الغياب عن مونديال الأندية، سوى في نسختي اليابان 2015، و2016، فيما تواجدوا في 11 نسخة على التوالي قبل ذلك، وتمكن بعضهم من الإبهار، وتحدي كبار القارة العجوز وأمريكا الجنوبية.
وأفضل المشاركات العربية على الإطلاق كانت سنة 2013، حينما تمكن الرجاء البيضاوي المغربي من تحقيق المفاجأة، وبلوغ النهائي التاريخي أمام بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن يخسر 0-2.
حدث فريد في نهائي 2016
شهدت مباراة ريال مدريد الإسباني، وكاشيما أنتلرز الياباني، خلال نهائي نسخة 2016 باليابان، حدثا فريدا من نوعه، لأول مرة في تاريخ البطولة.
وأجرى الفريقان 4 تبديلات خلال المباراة لأول مرة في تاريخ البطولة، حيث استفادا من الميزة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عندما سمح بإجراء تبديل رابع في المباريات التي تشهد أوقات إضافية.
وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2-2، ليتم اللجوء إلى وقت إضافي حسم خلاله الفريق الملكي المباراة بنتيجة 4-2، ليتوج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.
قد يعجبك أيضاً



