


يفرض ديربي بيروت المرتقب بين فريقي النجمة والأنصار نفسه على اهتمام الشارع الرياضي اللبناني، والمقرر له غدًا الجمعة، ضمن الجولة الأولى من الدوري المحلي.
مواجهات الفريقين دائمًا ما سجلت تاريخًا حافلًا لعدد من اللاعبين الذين لن تنسى جماهير الناديين إنجازاتهم خلال هذه القمة.
موسى حجيج، أحد أساطير نادي النجمة، وهداف الديربي لفريقه بـ11 هدفًا، يتذكر مع كووورة أبرز محطات هذه المواجهة.
ويقول: "هي قمة القمم دون منازع، والمباراة الأولى جماهيريًا وإعلاميًا، ليس اليوم فقط، بل منذ سنوات طويلة، وفي السابق كان كل نادي يملك مجموعة من اللاعبين تمتلك الشخصية والحضور، ولديها تأثير كبير على الجماهير، ولكن اليوم نفتقد هذه الميزة نوعًا ما".
أما أبرز اللحظات التي عاشها حجيج في كلاسيكو لبنان، فيقول: "لا أنسى مباراة السوبر قبل انطلاق موسم 2003-2004، فكنا متأخرين بهدفين، وطُرد حارس المرمى وحيد فتال، وفي الدقيقة 71 تمكنت من تسجيل هدفين".
وتابع: "ذهبت المباراة إلى الوقت الإضافي، وعاد الأنصار ليتقدم علينا، ثم تمكنت من تسجيل هدف التعادل 3-3، وحققنا الفوز بركلات الترجيح".
وواصل حجيج: "وطبعًا لا أنسى مباراة موسم 2001، عندما سجلت هدف الفوز بالوقت بدل الضائع، بطريقة
إكروباتية، وحققنا بعدها لقب الدوري".
أما فادي علوش، هداف الأنصار التاريخي للديربي أيضًا بـ11 هدفًا، يقول: "إن مواجهتنا مع النجمة كانت مباراة أعصاب وحساسة، وكان يتم التحضير لها قبل أسابيع".
وأضاف: "اليوم نفتقد هذه الميزات، فالمستوى لم يعد كما كان سابقًا. كان هناك ولاء للفريق وللقميص، أما اليوم نشاهد عكس ذلك عند كثيرين، وأصبح اللعب للمال فقط، وهذه أكبر مشاكل اللعبة حاليًا".
وعن لقاءات الدوري بينهما، قال علوش: "مباريات الدوري تختلف، لأنك تستطيع التعويض، ونحن نتفوق عليهم بعدد مرات الفوز، أما باقي البطولات يصعب عليك التعويض، فكنا نخسر مواجهات قد تكون حاسمة".
ومن ذكريات الديربي، يقول علوش: "لا أنسى المباراة التي فزنا فيها (3-2)، ضمن بطولة الإمام موسى الصدر، منتصف التسعينيات، ووقتها سجلت هدفين".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



