إعلان
إعلان

حجازي - التيتش - صلاح

عبد الرحمن فهمي
29 سبتمبر 201802:27
8

لم يأخذ سمير خفاجي ولا محمد صلاح حقهما من وسائل الإعلام.. كفاية علي سمير خفاجي "ريا وسكينة" نجم المسرح المصري لسنوات طويلة قادمة.. كما كانت "الليلة الكبيرة" لصلاح جاهين هي خير ما تم انتاجه في مسرح العرائس.. مصر التي كان ترتيبها قبل الأخير من أجل هدف يتيم تفوقنا به علي بنما!!! من يصدق أن أحد لاعبيها كان ينافس علي نجم العالم كله لعام 2018 من يصدق هذا.. هذا كان يجب أن يكون مانشيتا أحمر في صدر كل الصحف وباقي وسائل الإعلام.. لا نطمع في النجومية من أول مرة.. يكفينا أن أكبر خبراء كرة قدم في العالم كله اختاروا لمدة أسبوع في المقارنة بين شاب هذا هو أول ظهور له وبين اثنين اقدم واحرف واغلي لاعبين في العالم كله!!! خبراء العالم كلهم رأوا أن شابا صغيرا لا يمكن ان نكافئه فاعطوه جائزة بوشكاش السنوية لأجمل هدف تم إحرازه طوال العام في كل اندية ومنتخبات العالم كله.. تصوروا كم هدفا في عدد من الصعب حصره من المباريات.... مليارات الاهداف احرزها كل هدافي وغير هدافي العالم يحرز ابننا صلاح أجمل هدف في هذه الاهداف.. التي لا عدد ولا حصر لها.. 

ثم لا ننسي سلوك الشاب الصغير وسط فطاحل اللعبه الشعبية.. سواء خلال الاجتماعات أو بعد اعلان النتيجة وخطابه القصير المعبر باللغة الانجليزية ولا تشرشل!!! شاب تفخر به مصر.. لا لهذا القصور والقصور والفتور الذي قابلت به وسائل الاعلام هذا الحدث التاريخي. 

*** 
سرحت .. ورجعت إلي الوراء.. وقلت لنفسي: 

- هل محمد صلاح خير من حسين حجازي ومختار التيتش رغم كل ما كتبناه وقرأناه عن النجمين القديمين؟؟! 
محمد صلاح كان مرشحا في بداية حياته "نجم العالم كله".. وتم ترشيحه في كل المسابقات الكروية التي تقام في نهاية الموسم.. ولكن لا ننسي ان حسين حجازي طلبت منه ملكة بريطانيا العظمي نفسها التي لا تغيب عنها الشمس من كندا إلي استراليا مرورا بالهند ومصر طلبت منه أن "يقبل" يعني يتنازل ويقبل الجنسية الانجليزية ولكنه رفض.. ومختار التيتش قاد منتخب مصر في اولمبياد باريس للمركز الرابع رغم تعمد إصابة خير لاعبيه ولا يوجد نظام البدلاء بعد.. وكان التيتش عمره 16 سنة وكان مقررا ان يعتذر عن اللعب لامتحان الثانوية العامة ولكن سعد زغلول وزير المعارف أصر ان يسافر التيتش مع الفريق وارسل لجنة لامتحان التيتش في سفارة باريس يوم المباراة منفردا ثم اختارت الفيفا التيتش متوسط هجوم منتخب العالم في المباراة التقليدية القديم بين الفائز ببطولة الاولمبياد ضد منتخب العالم. 

حسين حجازي والتيتش وصلاح "حبات سبحة ذهبية نادرة". 

نقلا عن صحيفة الجمهورية 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان