


أسدل الستار على دوري الدرجة الأولى، بتأهل ناديي حتا والإمارات، إلى دوري أدنوك للمحترفين، بعد تتويج الأول بطل، واحتلال الإمارات للمركز الثاني، بعد مشوار طويل في المسابقة، والتي شارك فيها 17 فريقا، خاضوا 272 مباراة.
وتمكن حتا، من جمع 75 نقطة، والإمارات من جمع 71 نقطة، وكان الأقوى هجوما بتسجيله 85 هدفا، وبفارق 10 أهداف، عن أقرب منافسيه حتا، كما كان الإمارات الأفضل دفاعا باستقبال 33 هدفا.
وحقق حتا، أعلى نسبة انتصارات بالفوز في 23 مباراة، ومنها 12 مباراة على أرضه، ويليه فريق الإمارات بتحقيق 22 انتصارا، ونصفها على أرضه، وتوج دياجو فارياس، من نادي الإمارات، بلقب هداف الدوري برصيد 24 هدفا، وحل زميله ليذييري نيفيس، في المركز الثالث بتسجيله 19 هدفا.
ورغم تلك الأرقام القوية والمميزة، يظل السؤال المكرر سنويا قائما.. هل يستطيع حتا والإمارات الاستمرار في دوري المحترفين، وتجنب العودة إلى دوري الدرجة الأولى مع نهاية الموسم المقبل 2023-2024؟
ويؤشر تاريخ الدوري الإماراتي منذ تطبيق الاحتراف موسم (2008-2009)، وحتى نسخة الموسم الحالي (2022-2023)، لم ينج من السقوط مجددا إلى عالم الهواة بعد التنافس مع المحترفين سوى 13 ناديا فقط.
وتضم قائمة الهابطين أسماء كبيرة، ومنها الشارقة، والذي هبط في موسم (2011-2012)، إلى دوري الدرجة الأولى، إلا إنه عاد سريعا إلى المحترفين في الموسم التالي.
وفي الموسم الأول للمحترفين، شارك خورفكان بمسماه القديم نادي الخليج، وصعد معه عجمان، والذي تمكن من البقاء بإنهاء الموسم في المركز 9، بينما هبط الخليج والشعب.
وفي الموسم الثاني للمحترفين (2009-2010)، صعد بني ياس والإمارات، وبقي الأول، وعاد الثاني إلى دوري الهواة برفقة عجمان، وفي موسم (2010-2011)، شارك اتحاد كلباء ودبي، وهبط الأول، ومعه الظفرة، بينما بقي دبي، بعدما أنهى الموسم في المركز 9.
وصعد عجمان والإمارات إلى دوري المحترفين موسم (2011-2012)، وبقي الأول، وعاد الثاني، ومعه الشارقة، بعد تنظيم دورة رباعية، تأهل فيها الشعب والظفرة.

وفي موسم (2012-2013)، هبط اتحاد كلباء ودبا الفجيرة، وفي موسم (2013-2014)، نجح الإمارات والشارقة، في البقاء، وهبط دبي والشعب.
وصعد اتحاد كلباء والفجيرة، للمشاركة في موسم (2014-2015)، وهبط الأول، ومعه عجمان، وبقي الفجيرة، بعد إنهاء الموسم في المركز 9.
وارتقى دبا الفجيرة والشعب للمشاركة في المحترفين موسم (2015-2016)، ولكن بقي الأول، وهبط الشعب ومعه الفجيرة، بعد موسمين في عالم المحترفين.
وشارك حتا في موسم (2016-2017)، بعد تتويجه بطلا لدوري الدرجة الأولى، ومعه اتحاد كلباء، والذي هبط ومعه بني ياس.
واستمر حتا، لكنه هبط في الموسم التالي (2017-2018)، مع الإمارات، والذي تقرر بقاؤه، وصعود عجمان، بعد صعود دبي، ثم صدور قرار بدمج ناديي الشباب ودبي، مع نادي الأهلي، لتكوين نادي شباب الأهلي، والذي توج هذا الموسم، بطلا لدوري المحترفين.
وشارك بني ياس واتحاد كلباء، في موسم (2018-2019)، لدوري المحترفين، ونجحا في البقاء، مع هبوط الإمارات ودبا الفجيرة، ثم تأهل خورفكان وحتا، في موسم (2019-2020)، وتم إلغاء الدوري هذا الموسم بسبب جائحة كورونا، وكان الفريقان قريبين من الهبوط.
ونجح خورفكان، في البقاء في موسم (2020-2021)، وهبط حتا والفجيرة، مقابل صعود العروبة والإمارات، واللذين هبطا في الموسم التالي (2021-2022)، وصعد دبا الفجيرة والبطائح للموسم الحالي (2022-2023).
وانتهت النسخة الأخيرة للدوري، بعودة دبا الفجيرة، إلى دوري الدرجة الأولى، وبقاء البطائح في دوري المحترفين، بعد صراع طويل بين الفريقين، واستمر حتى الجولة الأخيرة للدوري.
قد يعجبك أيضاً



