


كشف اللاعب الدولي السوري السابق محمود حبش بأن الاحتراف في بلاده يسير بالمقلوب، حيث اللاعب لا يهمه سوى المال ويتنازل عن الكثير من مبادئه وأخلاقه وانتمائه لقميص ناديه مقابل المال.
وقال الهداف التاريخي لنادي الفتوة في تصريحات لكووورة: "كنا في السابق نلعب للمتعة وبانتماء كبير لقميص النادي وكانت نتائجنا أفضل، أما اليوم فاللاعب لا يلعب إلا للمال ويتغيب عن مباراة أو تدريب في حال لم يدفع النادي مستحقاته المالية، لذلك تجد خزائن كل الأندية فارغة وهي مشغولة البحث عن موارد جديدة وليس لديها وقت التفكير بتطوير ألعاب النادي".
وتابع: "أجمل أهدافي كان في مرمى سمير ليلى حارس مرمى فريق الحرية الحلبي موسم 1988 بعد أن راوغت 6 لاعبين ليصفق لي بحرارة العميد فاروق بوظو ويقدم لي التهاني بعد المباراة، لا شك بأني سعيد بتاريخي مع نادي الفتوة، حيث أحرزت معه بطولتين للدوري و4 ألقاب الكأس وكأس السوبر، وسجلت معه 140 هدفا، كما لعبت مع المنتخب في الكثير من البطولات أهمها كاس العالم للشباب في البرتغال".
وختم حبش الملقب أبو نخلة حديثه بالقول: "بعد اعتزالي كرة القدم، توجهت لعالم التدريب فعملت مع المدرب القدير عبد الفتاح فراس كما عملت مع وليد مهيدي، وفي موسم 2012 دربت فريق الفتوة وكنت سعيد بهذه التجربة التي كانت مفيدة ومهمة".



