


أودع رئيس الاتحاد التشيكي لكرة القدم ميروسلاف بلتا اليوم الجمعة الحبس الاحتياطي عقب قرار صدر من إحدى محاكم براغ لمنع أي تأثير قد يمارسه على شهود في قضية فساد.
ويشتبه في أن بلتا حرض مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة التعليم والرياضة على إجراء تلاعبات في منح دعم حكومية موجهة للرياضة.
يشار إلى أن بلتا يشغل أيضا منصب نائب رئيس الاتحاد التشيكي للرياضة، أكبر منظمة تضم وتقدم خدمات للهيئات الرياضية، بخلاف كونه عضوا في اللجنة الأولمبية التشيكية.
وأكدت النيابة العامة لجريدة (برافو) المحلية حبس رئيس الاتحاد، الذي يواجه تهم الاختلاس والحصول على عقود بصورة غير قانونية، احتياطيا.
هذا وقرر القضاء أيضا حبس وزيرة الدولة للتعليم والرياضة سيمونا كراتوشفيلوفا احتياطيا، والتي أوقفت مؤخرا عن ممارسة كل مهامها الوزارية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



