
عاد الحديث عن المنتخب الوطني الآن قبل أيام من أول مواجهة رسمية للفريق منذ مباراة السعودية المشئومة في كأس العالم بروسيا حيث تعتبر المباراة المحك الأول للجهاز الفني الجديد بقيادة خافيير أجيري.
ورغم أنني كنت متحفظا علي اختيار اتحاد الكرة لمدير فني له تاريخ سلبي مع المراهنات لا زال مطروحا الي الآن في الفيفا إلا أننا كالمعتاد كإعلام يجب أن نقف جميعا مع أجيري في بداية مشواره عساه يزيل الصورة السلبية التي تركها الأرجنيني هيكتور كوبر مع المنتخب بالرغم من أنه قاده لكأس العالم بعد غياب 28 عاما ولكنه في المقابل ترك صورة سلبية عن الكرة المصرية بسبب الطرق الدفاعية العتيقة التي كان يلعب بها فأتت علي كل شيء جميل في الكرة المصرية.
من الصعب الآن الحكم علي منتخب مصر بعد مباراة النيجر يوم 8 سبتمبر القادم لأن أجيري يحتاج لوقت أطول مع الفريق حتي يتعرف علي قدرات كل اللاعبين المحليين والمحترفين خارج مصر ويكون اختياره عادلا للأفضل وليس لأهل الثقة مثلما كان يفعل كوبر وجهازه.
الشيء المهم الآن هو أن يكون الاختيار مثلما هو يجري في كل أنحاء العالم للاعبين الأبرز طبقا لمستوياتهم في الفترة الحالية وليس للإنطباع عن مستوياتهم في فترات سابقة ونخص بالذكر في بعض المراكز الحساسة التي كان يوجد بها لاعبون يستحقون الانضمام لتشكيل المونديال ممن إنضموا فعليا للفريق.
واتناول اليوم أحد هذه المراكز الحساسة وهو مركز حراسة المرمي الذي شابته المجاملات في كأس العالم باستبعاد حراس متميزين وعلي رأسهم محمد عواد أحسن حارس مرمي في مصر الموسم الماضي وضم حراس كانوا بعيدين عن الفورمة في الفترة الأخيرة وأعني شريف إكرامي الذي لم يلعب أساسيا في الأهلي ورغم ذلك وجد نفسه بعد إصابة أحمد الشناوي في تشكيل المونديال.
أعتقد أنه آن الأوان ليحصل الحارس الموهوب محمد عواد علي فرصة اللعب الدولي وهو يلعب الآن في الوحدة السعودي بعد أن فقد الفرصة الحقيقية التي كان يستحقها في العامين الماضيين.
أبرز ما يميز عواد الآن هو سرعة رد الفعل والقوة الانفجارية وهي من أهم السمات الفنية لحراس المرميپوليس لدي شك في أن مدرب الحراس المخضرم أحمد ناجي سيكون لديه الرؤية الأولي في اختيار الحراس بالذات في ظل عدم متابعة أجيري لهم في الفترة الأخيرة وأعتقد أنه آن الوقت ليحصل عواد علي الفرصة.
هناك أيضا حارس الأهلي محمد الشناوي الذي يعتبر من وجهة نظري أكثر الحراس تطورا في السنوات الأخيرة حيث كان خارج الصورة تماما حتي منتصف الموسم الماضي عندما حصل علي فرصة اللعب بدلا من شريف إكرامي وتمسك بالفرصة وتألق في النصف الثاني من الموسم ولفت الأنظار فلعب كأساسي في المنتخب وكان من القليلين المجيدين خلال كأس العالم وهو الآن طبقا لمستواه الحارس الأول ولكن إصابته قد تمنح الفرصة لعواد ليكون الحارس الأول في لقاء النيجر إذا لم يستكمل شفاء الشناوي.
أبرز ما يميز الشناوي هو خروجه الصحيح من المرمي والتعامل مع الكرات العرضية بحكم عنصر الطول.
وأري أن محمد جنش الذي تألق هذا الموسم مع الزمالك بعد أن أصبح الحارس الأول يستحق أن يكون من بين الحراس الثلاثة للمنتخب في لقاء النيجر وبخاصة أنه يختص بميزة عن عواد والشناوي وهي التعامل مع الانفرادات للمنافسين وقد كان في الميعاد مع الزمالك في مباراتي بتروجيت والمقاصة اللتين لولاه لما خرج الزمالك بشباك نظيفة فيهما.
أما شريف إكرامي فأعتقد أنه غير مؤهل فنيا ونفسيا الآن ليكون في المنتخب.
نقلا عن صحيفة الجمهورية
قد يعجبك أيضاً



