إعلان
إعلان
main-background

حارس الأرجنتين الأسطوري: لا أتخيل غيابنا 23 عاما عن التتويج

dpa
31 مايو 201601:59
2010-02-11-00000102026607EPA

عندما قام برفع ثاني كؤوسه على التوالي في بطولة كوبا أمريكا عام 1993، لم يتخيل الحارس سيرخيو جويكوتشيا، أن كرة القدم الأرجنتينية تحتفل باللقب الكبير الأخير لها خلال فترة طويلة من الزمن.

وبعد مرور 23 عاما، لا يجد الحارس الأرجنتيني الأسطوري تفسيرا لغياب البطولات عن الأرجنتين، إلا إنه أعرب في الوقت نفسه عن ثقته في أن منتخب "التانجو" يمكنه أن يضع نهاية لهذا الأمر في كوبا أمريكا، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال جويكوتشيا في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية: "لا يوجد عندي إجابة، لا يوجد تفسير لأن اللاعبين لا يزالون يظهرون والأرجنتين دائما ما تشارك، الأمر يتعلق بتلك البطولات القصيرة التي تطيح بك منها إحدى المباريات".

وأضاف اللاعب السابق وعارض الأزياء ومقدم البرامج الحالي: "في اللحظة التي فزنا فيها بكوبا أمريكا لم أتخيل أبدا أنهم سيتحدثون بعد 23 عاما أن تلك البطولة كانت الأخيرة، التي فازت بها الأرجنتين".

وكان جويكوتشيا، الذي اعتبرته الصحافة أفضل لاعب في تلك البطولة، أبرز اللاعبين في تشكيلة المنتخب الأرجنتيني الفائز باللقب في الإكوادور عام 1993، وهي البطولة التي تمكن من خلالها ترسيخ وتعظيم أسطورته بفضل تصدياته الحاسمة لركلات الترجيح أمام كل من البرازيل في دور الثمانية وكولومبيا في قبل النهائي.

يذكر أن المنتخب الأرجنتيني حقق الفوز في المباراة النهائية على المكسيك بفضل أهداف اللاعب جابرييل باتستوتا.

وتعتبر تلك البطولة هي البهجة الأخيرة للمنتخب الأرجنتيني في أزهى عصوره، التي شهدت عبور الفريق إلى المباراة النهائية لكأس العالم 1990 بفضل تألق الحارس جويكوتشيا في ركلات الترجيح (في قبل النهائي)، بالإضافة إلى الفوز بلقب بطولة كأس القارات والتي كانت تحمل اسم (كأس الملك فهد) آنذاك، والتتويج بلقب كوبا أمريكا عامي 1991 و1993 وبعد ذلك، بدأت الإحباطات والإخفاقات تتوالى، بعيدا عن الألقاب التي تحققت مع منتخبات الشباب والميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية.

ويرى جويكوتشيا أن كوبا أمريكا القادمة بالولايات المتحدة الأمريكية ستكون نهاية للسنوات العجاف في الكرة الأرجنتينية.

وتحدث الحارس السابق عن ذكرياته في كوبا أمريكا عام 1993، قائلا: "بالطبع هي أفضل ذكرياتي لأنني حظيت بفرصة الفوز بها عامي 91 و93، من الصعب أن تتولد لديك ذكريات سيئة عندما تكون البطل، على الأرجح، الذكرى الوحيدة السيئة لدي في تلك البطولة هي إصابة داريو فرانكو (كسر في الكاحل) في المباراة الأولى (أمام بوليفيا)، أتذكر كم كان الأمر محزنا للفريق، لقد كانت فترة رائعة ما بين عامي 91 و93 تميزت بالأداء الفني العالي على المستوى الشخصي".

وفي معرض رده على سؤال عن ما إذا كانت الهزيمة 5 / صفر أمام كولومبيا، بعد حصد لقب بطولة كوبا أمريكا، خلال تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 1994، ألقت بظلالها على اللقب القاري، أجاب جويكوتشيا، قائلا: "لا، أبدا، ما حدث أمام كولومبيا كان مجرد ليلة، كانت شيئا مريرا أعاق قليلا هدفنا في التأهل إلى مونديال 1994 بأمريكا، كانت ليلة قبيحة لا أرغب في أن يعيشها أي أحد".

وتابع: "وبعد ذلك لم تغير في اتجاهنا أي شيء لأننا تمكنا من تحقيق هدفنا بالتأهل إلى المونديال، لم يذكرني أحد بنتيجة 5 / صفر أمام كولومبيا".

وأوضح جويكوتشيا أنه لم يتخيل أبدا أن تظل الأرجنتين بدون الحصول على أي ألقاب طوال 23 عاما: "لا، في الحقيقة لا، في عام 1991 تمكنا من إنهاء حقبة أطول امتدت لـ 32 عاما لم تحصل خلالها الأرجنتين على كوبا أمريكا ولكن في اللحظة التي توجنا فيها بلقب 93 لم أتخيل أنهم سيتحدثون معنا بعد 23 عاما أن تلك البطولة كانت الأخيرة، التي فازت بها الأرجنتين".

ولا يجد الحارس الأرجنتيني السابق تفسيرا لغياب البطولات عن منتخب بلاده: "لا يوجد لدي تفسير، لقد لعبت الأرجنتين ثلاث مباريات نهائية منذ عام 1993، والأمر لا يتعلق أيضا بأن الكرة الأرجنتينية أصيبت بالتراجع، إنها طبيعة البطولات القصيرة التي تطيح بك منها إحدى المباريات ولكن لا يوجد تفسير محدد".

ويرى جويكوتشيا أن خيراردو مارتينو المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني يمتلك فريق جيد خلال بطولة كوبا أمريكا المقبلة (المئوية): "أرى الفريق بخير، الأرجنتين دائما ما تكون متألقة، حيث يعتمد الأمر بعد ذلك على مستوى بعض اللاعبين الذين قد يصنعون الفارق، لست قلقا فهناك ميسي وهيجواين ودي ماريا وأوتاميندي وماسكيرانو، الجوانب الفنية الفردية بخير".

وأوضح ديكوتشيا أن تنظيم بطولة لكوبا أمريكا تضم جميع فرق القارة الأمريكية أمر مميز: "أعتقد أنها فكرة جيدة من أجل النظر إلى المستقبل وضم منتخبات أخرى مثلما يحدث في كأس أوروبا الذي ضم فرق جديدة".

وأبدى جويكوتشيا إعجابه بالحارس الألماني مانويل نوير، حيث قال: "مانويل نوير حارس متكامل، جان أوبلاك كان ركيزة أساسية في غاية الأهمية في أتلتيكو مدريد، فيما يتعلق بالأرجنتين فإن سيرخيو روميورو مستمر في إظهار قدرته على اللعب بشكل جيد مع المنتخب رغم عدم مشاركته في المباريات بشكل مستمر، أراهن على ما يقوم به جيرونيمو رولي وأرى أنه سيكون حارس المستقبل بالنسبة للمنتخب".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان