
Getty Imagesانفجرت مجددًا أزمة كريستيانو رونالدو مع مدرب منتخب البرتغال جورجي جيسوس، عقب الفوز على النرويج بنتيجة 2-1، بعدما دخل المدرب المخضرم في مواجهة حادة مع أحد الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي، رافضًا فكرة الاعتذار عن قراره تجاه قائد المنتخب.
ورغم تحقيق البرتغال انتصارها الرابع تواليًا في دوري الأمم الأوروبية وبلوغها ربع النهائي، فإن غياب رونالدو، البالغ 41 عامًا، لا يزال يطغى على المشهد، بعدما غادر معسكر المنتخب غاضبًا عقب خلافه مع جيسوس، الذي أبقاه على مقاعد البدلاء بعد فترة إحماء طويلة.
وعندما سُئل جيسوس عما إذا كان ينوي الاعتذار لرونالدو، انفعل المدرب قائلًا: "أعتذر عن ماذا؟ وما الدافع الذي يدفعني للاعتذار؟"، قبل أن يوضح: "السبب الرئيسي لكل هذا هو إحماء اللاعب. أتحمل مسؤولية القرار وما حدث، لكن أعتذر عن ماذا؟ ولمن؟ هذا أمر سخيف".
ورغم محاولة المسؤول الإعلامي للاتحاد البرتغالي تغيير مسار الحوار، عاد جيسوس للتأكيد على موقفه، قائلًا: "أعتذر عن ماذا؟ ما المشكلة؟"، قبل أن يوجه رسالة أكثر وضوحًا بشأن سلطاته الفنية.
وقال مدرب البرتغال: "أنا المدرب، وأستدعي من أشاء. لا أستشير أحدًا بشأن اللاعبين الذين أرغب في اختيارهم أو من سيلعب. بصفتي مدربًا، هناك أمور لا تقبل المساومة".
وبينما لم يغلق جيسوس الباب أمام عودة رونالدو إذا أراد اللاعب ذلك، فإن الأزمة تضع المدرب تحت ضغط متزايد، خاصة مع اقتراب التوقف الدولي المقبل، حيث تستعد البرتغال لمواجهة الدنمارك يوم 14 نوفمبر، وسط ترقب كبير لما إذا كان رونالدو سيعود إلى قائمة المنتخب أم تستمر القطيعة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



