إعلان
إعلان
main-background

جيانيني يقود المنتخب اللبناني في "غرب آسيا" بحثا عن كسب ثقة الجمهور

KOOORA
20 ديسمبر 201319:00
جيانيني
تشكل بطولة غرب آسيا فرصة مناسبة للإيطالي جيوزيبي جيانيني، لكسب ثقة الجمهور اللبناني، بعد أن أخفق في ذلك، في تصفيات كأس آسيا حيث فقد منتخب لبنان البريق، الذي مكنه من لعب دور "الحصان الأسود" في تصفيات مونديال "البرازيل – 2014"، حين بلغ الدور الحاسم للمرة الأولى في تاريخه.
ومنذ أن تولى منصبه، في يونيو الماضي، أثار جيانيني الجدل في الشارع اللبناني، بخياراته الملتبسة للاعبين، وتنقله المستمر بين إيطاليا وبيروت، والأهم نتائجه مع "منتخب الأرز" إذ انها جاءت بعيدة عن مستوى الطموح والآمال.
وتشكل البطولة فرصة أمام جيانيني، لتحقيق فوزه الرسمي الأول مع منتخب لبنان، ففي 3 مباريات رسمية قاد فيها لبنان، تعادل مرتين امام الكويت (1 – 1 في بيروت، وصفر – صفر في الكويت) وخسر أمام إيران بنتيجة ثقيلة (1 – 4) على استاد مدينة كميل شمعون الرياضية في العاصمة اللبنانية.
وتبدو مهمة جيانيني صعبة لأن المنتخب اللبناني سيخوض البطولة بغياب محترفيه، فضلا عن أنه سيواجه منتخبين من "الوزن الثقيل"، هما الأردني المتطور والكويتي الطامح إلى حل "العقدة" اللبنانية والتي تسببت في خروجه من تصفيات كأس العالم، قبل أن يفشل "الأزرق" مجدداً في الفوز على لبنان في "تصفيات آسيا". ويلعب لبنان مباراته الأولى مع الأردن في 26 ديسمبر قبل أن يواجه الكويت في 29 منه، ضمن المجموعة الثالثة، التي انسحب منها المنتخب اليمني.
وأثارت اختيارات جيانيني للبطولة علامات استفهام، فعلى رغم غياب "المحترفين" لم يعمد "فتى روما الذهبي" إلى حشد كافة قواه من اللاعبين المحليين، بل استبعد أسماء بارزة من هؤلاء، ما يعني انه سيستغل المسابقة لاختبار بعض اللاعبين الجدد، في توقيت دقيق يحتاج فيه إلى نتائج جيدة، أخفق في تحقيقها، في تصفيات كأس آسيا. 
ومن أبرز الأسماء المحلية التي استبعدها جيانيني صانع العاب العهد عباس عطوي (أونيكا) ولاعب وسط الصفاء حمزة سلامي. وهما من أبرز لاعبي الدوري اللبناني هذا الموسم، إذ انهما يساهمان بشكل كبير في قيادة فريقيهما الصفاء (متصدر الترتيب) والعهد (الثاني) للمنافسة على لقب الدوري اللبناني.
وشملت تشكيلة جيانيني عدة مفاجآت، مع ضمه لبعض اللاعبين الجدد مثل جناح منتخب لبنان الأولمبي محمد مقصود (طرابلس) ولاعب وسط النجمة حسن العنان وشباب الساحل محمد سالم. والثلاثة من اللاعبين الشباب، الذين يفتقدون إلى الخبرة الدولية. أما من المحترفين، فتغيب أسماء كثيرة على رأسها رضا عنتر (جيانجسو الصيني) ومحمد حيدر (الإتحاد السعودي) وبلال نجارين (الظفرة الإماراتي) وحسن معتوق (الفجيرة الإماراتي) ومحمد غدار (كيلانتان الماليزي) وخضر سلامي (نفط ميسان العراقي) والحارس عباس حسن (الفسبورج السويدي).
ويشارك من المحترفين قلب دفاع بي هاكن السويدي محمد علي خان ومهاجم سودوفا الليتواني محمد قدوح فقط.
ومن المنتظر ان يحرس لاري مهنا عرين المنتخب، بغياب الحارس الاساسي عباس حسن. وعلى رغم تألقه في مباريات الدوري، فان مهنا يفتقد إلى الخبرة الدولية الكافية، بعد أن شارك في مباريات قليلة، معظمها ودي. وسيعاني المنتخب اللبناني بغياب حارس بديل من مستوى مهنا، بعد إصابة حارس الصفاء الواعد مهدي خليل.
ويقود محمد علي خان الدفاع اللبناني، مع ثلاثي مكون من حسن ضاهر في القلب، وعلي حمام ووليد اسماعيل على الأطراف. أما في خط الوسط فيبرز عباس عطوي، الذي سيحمل مسؤولية القيادة وضبط الإيقاع بغياب رضا عنتر، في حين تشكل البطولة فرصة مواتية بالنسبة إلى لاعب وسط الأنصار المهاجم ربيع عطايا، ليحجز مكاناً أساسياً له في تشكيلة جيانيني. وعلى رغم تألقه محلياً، لم يتمكن عطايا من تقديم أوراق اعتماده دولياً، علما انه يقدم عروضاً رائعة هذا الموسم، إذ يعتبر من ألمع لاعبي الدوري اللبناني.
ويعتمد جيانيني في الخط الأمامي، على مهاجمي العهد حسن شعيتو وحسين دقيق. وفي حين ابتعد الأول عن أجواء المباريات لتوقيفه في مباريات فريقه الثلاث الأخيرة في الدوري، يبدو الثاني بعيداً نسبياً عن مستواه، في الأسابيع الأخيرة من الدوري اللبناني. وقد يلجأ جيانيني إلى اختبار اللاعب الشاب محمد قدوح، والذي لمع في الدوري الليتواني مع فريق سودوفا، حيث اختير افضل لاعب ناشئ في الدوري هناك.
المدرب 
على رغم سجله المميز كلاعب عندما كان نجم فريق روما ومنتخب ايطاليا، الا ان جيوزيبي جانيني اكتفى بتدريب فرق مغمورة في ايطاليا.
وتألق جانيني في صفوف روما بين 1981 و1996 حيث تعاقد معه بعمر السادسة عشرة، ولعب الى جانب العملاقين البرازيلي فالكاو وبرونو كونتي.
وحمل جيانيني الوان شتورم غراتس النمسوي  (1996-1997)، ونابولي (1997-1998) وليتشي (1998-1999)، كما مثل المنتخب الايطالي في 47 مباراة دولية بين عامي 1987 و1991، بينها كأس اوروبا 1988 وكأس العالم 1990، سجل فيها 6 اهداف.
واحرز "الأمير" خلال مسيرته القاب الدوري الايطالي (1983) وكأس ايطاليا (1984 و1986 و1991) والكأس السوبر النمسوية 1996 وكأس النمسا 1997. ولا تزال مباراة روما وتورينو في نهائي كأس ايطاليا 1992 - 1993 عالقة في اذهان عشاق جانيني، اذ تأخر روما ذهابا 3 - صفر، لكن جانيني القائد ضرب بقوة ايابا وسجل ثلاثة لفريق العاصمة من نقطة الجزاء ليتقدم روما 5-2، وكاد يخطف هدف التتويج في الدقائق القاتلة لكن كرته ارتدت من العارضة.
وكمدرب، يعتبر جيانيني (49 عاماً)، متواضع التجربة إذ قاد فرق مغمورة في ايطاليا الى الدرجة الثالثة أو الثانية منذ عام 2004 وأبرزها فيرونا عام 2010 وآخر فريق أشرف عليه قبل منتخب لبنان هو غروسيتو الذي هبط الى الدرجة الثالثة الايطالية. كما اشرف على فرق فوجيا وسامبينيديتزي وارجيش بيتشيتي الروماني وماسيزي وغاليبولي ومعظمها اندية مغمورة في ايطاليا.
نجم الفريق
ستتجه الأنظار إلى لاعب النجمة عباس عطوي، في بطولة غرب آسيا، وذلك باعتباره من اللاعبين القلائل الذين يمتلكون عنصر الخبرة الدولية في التشكيلة اللبنانية، التي تفتقد إلى "كتيبة المحترفين". ويعتبر عطوي (34 عاماً) جوكر حقيقي، فهو يتقن صناعة اللعب، بفضل رؤيته الثاقبة وروح القيادة التي يمتلكها، فضلاً عن قدرته على لعب دور الهداف ببراعة وتنفيذ الركلات الثابتة.
ومن الدلائل البارزة على تعددية أدوار عطوي، اختياره كأفضل صانع العاب في الدوري اللبناني لأكثر من مرة في المواسم الأخيرة، ومنافسته في الوقت نفسه على لقب هداف الدوري.
وأسند جيانيني إلى عطوي مهمة لاعب الإرتكاز في تصفيات كأس آسيا الحالية، بعد ان أشركه المدرب السابق ثيو بوكير كلاعب وسط مهاجم في تصفيات مونديال "البرازيل – 2014"، لكنه قد يعود إلى مهمة صانع الالعاب في البطولة التي تستضيفها قطر، بغياب رضا عنتر.
خاض عطوي تجربة إحترافية قصيرة في الموسم الماضي مع فريق دبي الإماراتي، الذي انتقل إليه من النجمة عن طريق الإعارة لفترة 6 أشهر، عاد بعدها إلى صفوف النجمة حيث يعتبر كثيرون "الفتي المدلل"، لأنه ابن النادي أولاً، إذ انه ترعرع ونشأ في النجمة، كما انه يملك علاقات طيبة مع معظم اللاعبين وافراد الجهاز الفني، وهو رجل "المواقف الصعبة" اذ انه كثيرا ما أنقذ النجمة في ظروف معقدة وآخرها في الأسبوع العاشر للدوري اللبناني حين كان فريقه متأخراً امام الإخاء الأهلي بهدف نظيف، قبل ان يشارك في الشوط الثاني وينقذ النجمة من خسارة محققة، بتسجيله هدف التعادل بطريقة رائعة.
التشكيلة الكاملة
لحراسة المرمى: لاري مهنا (الأنصار) وأحمد تكتوك (الإخاء الأهلي).
للدفاع: نور منصور ومحمد زين طحان (الصفاء) ومحمد علي خان (بي هاكن السويدي) وعلي حمام وليد اسماعيل (النجمة) وحسن ضاهر (شباب الساحل).
للوسط: هيثم فاعور (العهد) وربيع عطايا (الأنصار) وعباس عطوي وحسن العنان ومحمد شمص (النجمة) ومحمد سالم (شباب الساحل).
للهجوم: محمود كجك (الأنصار) وحسن شعيتو وحسين عواضه (العهد) ومحمد مقصود (طرابلس) وعدنان ملحم (الراسينج) ومحمد قدوح (سودوفا الليتواني).
تاريخ مشاركات لبنان 
البطولة الأولى (الأردن – 2000): لبنان – العراق: 1 – 2 (سجل للبنان هيثم زين)، لبنان – قيرغيزستان: 2 – صفر (هيثم زين ورضا عنتر)، لبنان – الأردن: صفر – صفر. وودع لبنان المسابقة من الدور الأول.
البطولة الثانية (سوريا – 2002): لبنان – الأردن: صفر – 1، لبنان – إيران: صفر – 2. وودع لبنان المسابقة من الدور الأول.
البطولة الثالثة (إيران – 2004): لبنان – إيران: صفر – 4، لبنان – سوريا: 1 – 3 (سجل للبنان هيثم زين). وخرج لبنان من الدور الأول.
البطولة الرابعة (الأردن – 2007): لبنان – سوريا: صفر – 1، لبنان – الأردن: صفر – 3. وخرج لبنان من الدور الأول.
البطولة الخامسة (إيران – 2008): لم يشارك لبنان.
البطولة السادسة (2010): لم يشارك لبنان.
البطولة السابعة (2012): لبنان – عمان: 1 – صفر (عدنان حيدر)، لبنان – فلسطين: صفر – 1، لبنان – الكويت: 1 – 2 (عباس عطوي). وخرج لبنان من الدور الأول.
عطويlebanon taeam
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان