إعلان
إعلان
main-background

جو مكهرب

فرح سالم
25 يناير 201716:04
1608180748

تخيل أنك تمر بالقرب من عمود فيه صندوق للكهرباء فتجده مفتوحاً على مصراعيه وأسلاكه كلها متشابكة، ويصدر منها صوت الأسلاك التي بها خلل، أسلاك (مكهربة)، وتكهرب كل من يحاول لمسها، هذا بالضبط يذكرني بالجو الرياضي الكروي تحديداً.

جو رياضي مشحون، لا يتحمل أحد فيه أحداً، ولا يريد أحد أن يسمع لأحد، قضايا شائكة، سببها عناد البعض، وقضايا أخرى سببها التفرد في الرأي، وما يزيد الطين بلة أن هذه الأزمات كشفت لنا عن أن السواد الأعظم من الموجودين في الرياضة خبراء في كل شيء، والخبراء والمختصون الحقيقيون (ضايعين في الطوشة) ولا أحد ينصت لهم لأن هناك من يفوقهم في مجال تخصصهم.

في شهر ديسمبر الماضي كتبت تغريدة في تويتر قلت فيها «لا تسجلوا فاندرلي في الشتاء»، ولم يسمعني أحد ! لم أكن أعلم الغيب ولكن الكتاب يُقرأ من عنوانه.

والمثل يقول (باب يجي منه الريح سده واستريح) ولكن البعض يعشق تشريع الأبواب وفكها على مصراعيها، والآن عليهم أن يتحملوا هذه الريح التي تعصف بكل الجهات من دون استثناء.

كلمة لو لا تعمر بيتاً ولا تجدي بعد أن تقع الفأس في الرأس، الآن وقت لم الموضوع وأغلاقه بالطريقة الصحيحة، ولن تغرق سفينة النصر من دون فاندرلي، فالنصر أكبر من الاعتماد على لاعب واحد.

**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان