إعلان
إعلان

جوميز: الهلال مثل باريس.. والدوري السعودي يشبه التركي

KOOORA
01 مارس 202105:54
جوميز

عبر الفرنسي بافيتيمبي جوميز، مهاجم الهلال السعودي، عن سعادته البالغة بالاستمرار مع ناديه الحالي، مؤكدا أنه حظي بدعم واهتمام واسع، خلال فترة تواجده في السعودية. 

وقال جوميز، خلال مقابلة مع صحيفة "So Foot" الفرنسية، اليوم الاثنين: "المسيرة الناجحة لأي لاعب، تعمتد على العديد من الأمور، وعندما تلقيت عرض الهلال كان عمري 33 سنة".

وتابع: "في هذا العمر، يصبح الجانب المادي مهما في حياة اللاعب.. بالنسبة للاعب، الأولوية هي لكرة القدم، وبعد ذلك الأسرة، ومن ثم يأتي الجانب المادي، والهلال وفر لي جميع هذه العوامل المهمة".

وأضاف: "الهلال فريق كبير جدا، بعكس ما يُتخيل في أوروبا، نحن مثل باريس سان جيرمان في فرنسا، بمعنى أن كل الأندية يتوجب عليها التغلب علينا".

وأردف: "الفريق مر بفترة طويلة، لم يحقق فيها لقب دوري أبطال آسيا، وتمكنا من التتويج به مؤخرا.. والآن، بعد 3 سنوات من انضمامي للهلال، أعتقد أن قراري كان صائبا". 

وواصل: "السعودية بلد جميل، والحياة فيه رائعة، على عكس التصورات السابقة، هناك مناظر جميلة، وتاريخ عريق، والشعب كريم للغاية.. أعتقد أن السعودية ستكون بلدا مهما، في المستقبل القريب". 

"اللحظات الأخيرة"

وعن مستواه، قال جوميز: "أشعر كأنني أتحسن مع تقدمي في العمر، لكن بالتأكيد لن ألعب في الدوري الفرنسي، أو في دوري كبير، لكنني أتدرب بطريقة أفضل من السابق، للبقاء في المستوى المطلوب".

واستكمل: "لدي أخصائي علاج طبيعي، ومدرب بدني، وطاه، وهم يهتمون بي يوميا.. هذا الاهتمام بالتفاصيل، كنت أتمنى لو عملت عليه من قبل، لو كنت بلغت هذا النضج في سن أصغر، لكان مستواي أفضل حينها".

وحول قوة المنافسة في السعودية، أجاب: "الدوري السعودي يشبه إلى حد كبير الدوري التركي، يجب أن يكون اللاعب جاهز بدنيا، لأن هناك العديد من المباريات القوية، والمستوى الفني مرتفع.. لكن أعتقد أن الكرة السعودية لا زالت بحاجة إلى اكتساب خبرة، للتألق على الصعيد العالمي".

وتابع: "هدفي هذا الموسم تسجيل 20 هدفًا، على الأقل، وأن أساعد زملائي، وأستغل لحظاتي الأخيرة في كرة القدم.. أعتقد أن أمامي سنتين أو ثلاث للعب، والأهم هو الاستمتاع بأكبر قدر ممكن".

وأتم جوميز: "أتلقى مكالمات من الأندية الأوروبية، وخاصة الفرنسية، في كل فترة انتقالات.. وإذا كان هناك مشروع يغريني، في يوم من الأيام، وما زلت أملك الرغبة، فسأوافق عليه بكل سرور".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان