ظهرت في الأيام القليلة الماضية، أنباء تفيد برغبة اتحاد جدة
ظهرت في الأيام القليلة الماضية، أنباء تفيد برغبة اتحاد جدة السعودي، في استقطاب نجم عالمي جديد، بعد توديع كأس الملك سلمان، من الدور ربع النهائي على يد الهلال.
ووفقًا لما تردد، فإن النجم العالمي، هو الفرعون المصري محمد صلاح، أحد أهم نجوم ليفربول عبر تاريخه الحديث.
وتردد أن الاتحاد قدم عرضًا لليفربول بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني لضم صلاح، كما عرض على اللاعب نفسه 180 مليون يورو لمدة موسمين.
وإحقاقًا للحق، فالغالبية العظمى لم تشكك في صحة الخبر، باعتبار أن السعودية فتحت خزائنها لضم العديد من النجوم العالميين، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما.
إلا أن كل ما ذكر في السطور الماضية، لم يكن إلا مجرد شائعات، أردنا أن نلقي الضوء عليها ضمن سلسلة "جوسيب" التي تنشر على موقع كووورة.
سرعان ما خرج الكولومبي رامي عباس، وكيل صلاح، للرد على كل ما يُقال بشأن انتقال الفرعون المصري للدوري السعودي.
ونفى رامي جملة وتفصيلًا صحة تلك الأنباء، وأكد أن صلاح لو كان يريد الرحيل عن ليفربول، لما كان جدد عقده في الصيف الماضي.
ونشر أحد الحسابات الجماهيرية الموثقة لليفربول، ما يفيد بأن صلاح سيتابع الدوري السعودي في حلته الجديدة هذا الموسم وسيحسم قراره بالانتقال للعب هناك عقب نهاية الموسم الجديد.
لكن رامي سرعان ما نفى هذا الأمر أيضًا، وأكد أنه لم يتناقش مع صلاح حول تلك الخطوة.
وما يعزز من عدم صحة تلك الأنباء هو الموسم السيء الذي قدمه ليفربول مؤخرًا، ورغبته في تصحيح الأمور في الموسم الجديد، بالإضافة إلى أن صلاح هو نجم الفريق الأول، ويصعب عليهم التفريط في خدماته.
أما عن صلاح نفسه، فما زال يرى أن هناك فرصة لتحقيق المزيد من الجوائز الفردية، والتي يأتي في مقدمتها "البالون دور" و "ذا بيست"، حيث ترشح لهما أكثر من مرة لكنه لم ينل شرف رفعهما.
ويعتبر صلاح أن تتويج بنزيما بجائزة الكرة الذهبية وهو في سن 34 عامًا، ومن قبله لوكا مودريتش وهو في نفس السن، يمنحه حق القتال مع ليفربول لتحقيق هذا الإنجاز، والذي ينقصه في مسيرته الرائعة.
كما يضع صلاح أمامه العديد من الأرقام القياسية التي يسعى لتحطيمها مع ليفربول، بعد أن أصبح الهداف التاريخي للنادي في البريميرليج ودوري أبطال أوروبا.
ولعل بطولة اليوروبا ليج التي سيشارك بها ليفربول هذا الموسم، هي الوحيدة التي لم يحققها صلاح في مسيرته مع الريدز، وسيحاول جلبها إلى ملعب آنفيلد.