إعلان
إعلان
main-background

جورج حنا يستقيل من الراسينج.. ويفتح النار على الرئيس

ناصر خالد
18 أغسطس 202015:59
جورج حنا
أعلن جورج حنا، أمين صندوق نادي الراسينج بيروت، استقالته من منصبه في اللجنة الإدارية، بعد وصول الأمور إلى حائط مسدود؛ نتيجة عوامل عدة.
وقال حنا، في بيان أصدره، مساء الثلاثاء: "يؤسفني بعد مرور أكثر من 20 سنة على خدمة الراسينج، الذي أحب وأعشق منذ الطفولة، أن تصل الأمور إلى حد إعلان استقالتي من منصبي في أمانة الصندوق".
وأضاف: "قرار الاستقالة لم يكن وليد صدفة أو ردة فعل على أمر ما، بل جاء نتيجة تصرفات لم نعتد عليها في النادي قبل وصول الرئيس الحالي غبريال فرنيني".

أهداف شخصية

وزاد: "لطالما اشتهر الراسينج، بإداراته التي تعاقبت على قيادة النادي لتحقيق الانتصارات المحلية والخارجية، ما جعله يستحق لقب سندباد الكرة اللبنانية، والتي لم تكن لتتحقق لولا وجود رؤساء تحملوا المسؤولية من دون أي أهداف شخصية سوى خدمة النادي وتأمين مصالحه".
وتابع: "الرئيس الحالي غبريال فرنيني، تنصل من مرجعيته وعرّابه في البلدية ومن عائلة الراسينج، وانقلب وخلع ثياب صداقته ومصالحه مع محافظ بيروت الأسبق زياد شبيب؛ لأسباب مشبوهة، وقدم استقالة فاشلة من بلدية بيروت وغير مبررة، وأتت متاخرة جدا، وليست سوى هروب من المسؤولية، والأهم اعتماده التعاطي غير اللائق مع إدارة النادي وأكاديميته ولاعبيه، الذين يرفض حتى اليوم استقبالهم والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم".

طفح الكيل

وأردف: "لا يسعني سوى القول (طفح الكيل) من رئيس عديم الخبرة، لا يملك أي رؤية أو خطة مستقبلية، لا يهتم باللاعبين المتروكين منذ 8 أشهر ولو بتأمين جزء من الموازنة حتى الساعة، يتخذ قرارات دون الرجوع أو استشارة الهيئة الإدارية، ويتعاطى بكيدية مع زملائه في الإدارة، وغير مهتم سوى بصورته، والأخطر أنه يستخدم النادي كمنصة سياسية في خطوة غير مسبوقة منذ تاريخ تأسيسه، الذي لطالما كان رياضيا وليس واجهة لأي طرف أو جهة".

وأردف: "فريق الراسينج اليوم خسر عددا كبيرا من اللاعبين، والسبب أن الرئيس أصر على عقود لموسم واحد واللاعبون لم يعد لديهم ثقة؛ لأنهم متروكين منذ مطلع العام ولا يريدون البقاء، بعدما لمسوا المعاملة السيئة من الرئيس، خصوصا أن أندية أخرى رغم أوضاعها الإدارية غير المستقرة بدأت التحضير للموسم المقبل، ولو بوتيرة خفيفة".

أفق مسدود

واستطرد: "لقد تربينا على أيادي مسؤولين يؤمنون بالتواضع والإنسانية، لذا ولكل هذه الأسباب وغيرها من انعدام الثقة بالرئيس والأفق المسدود، أعلن اعتذاري من أحبائي من رئيسنا الفخري وأبانا الروحي وزملائي في لجنة إدارة النادي والجمهور واللاعبين والأكاديمية، وأتقدم باستقالتي من أمانة صندوق ولجنة إدارة النادي".

وختم: "أتمنى لهم التوفيق، مع إصراري على أن الجمعية العمومية في النادي هي مصدر السلطات ومرجعيتنا جميعا، وهي وحدها كفيلة بمحاسبة المقصرين وتصويب الأمور وإعادة الصورة الرياضية الحقيقية للنادي، وكلنا ثقة بأعضائها".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان