EPAاعتمد بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي على أولكسندر زينتشنكو بشكل أساسي في مركز الظهير الأيسر لكن الحلول الفنية المبتكرة للمدرب الإسباني ساهمت في تحويل المدافع الأوكراني إلى أكثر من ذلك بكثير للنادي والمنتخب الوطني.
وتخوض أوكرانيا بطولة أوروبا لكرة القدم وهي خارج التوقعات وتتطلع لبلوغ أدوار خروج المهزوم لأول مرة.
لكن مشوارها في التصفيات، حيث تصدرت مجموعتها متفوقة على البرتغال حاملة اللقب، يُظهر مدى ثقتها قبل بدء المنافسات التي تأجلت من العام الماضي.
وأحد العناصر الرئيسية في فريق المدرب أندريه شيفتشنكو هو زينتشنكو البالغ عمره 24 عاما، والذي كان يُنظر إليه باعتباره لاعبا احتياطيا في سيتي في بداية الموسم لكنه لعب دورا رئيسيا في حصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت المهمة الأساسية لزينتشنكو عندما انضم إلى سيتي في 2016 هي أن يكون بديلا لكنه خرج على سبيل الإعارة إلى أيندهوفن الهولندي. وبعد مرور عام أنفق سيتي حوالي 130 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين يلعبون في مركز الظهير، وبدا أن أيام زينتشنكو في النادي معدودة.
ولكن زينتشنكو اجتهد وأصبح عضوا مهما في تشكيلة فريق المدرب جوارديولا.
ومثل جواو كانسيلو، يبدو زينتشنكو ظهيرا على الورق ولكن في المباريات يتمتع بحرية أكبر في الانطلاق إلى قلب الملعب مما يضيف بُعدا إضافيا للهجوم.
وقال شيفتشنكو العام الماضي "لدينا الكثير من اللاعبين الجيدين، مثل زينتشنكو لاعب مانشستر سيتي. إنه ذكي للغاية. إنه لاعب رائع يمكنه اللعب في العديد من المراكز المختلفة".
وبالنسبة لأوكرانيا، يعد زينتشنكو محور وسط الملعب، وكما يحدث في سيتي، يحصل على الضوء الأخضر للتعبير عن إمكاناته في الاستحواذ على الكرة.
ويتألق زينتشنكو عندما يتحمل المسؤولية. ففي مارس آذار أصبح أصغر قائد في تاريخ المنتخب الأوكراني عن 24 عاما و98 يوما.
وعندما احتاج جوارديولا إلى بعض الإلهام عند تأخر سيتي أمام باريس سان جيرمان في ذهاب الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، كان زينتشنكو هو الحل.
وساهم في قلب حظوظ سيتي الذي انتفض ليفوز 2-1 ويقطع خطوة كبيرة نحو النهائي. ورغم وجود الكثير من المواهب على مقاعد البدلاء في سيتي جاء ظهور زينتشنكو كمنقذ دليلا على أهميته.
وبالنسبة للمنتخب الأوكراني فهو أكثر أهمية، إذ يلعب دور القائد والملهم. ومحاولة مراقبة زينتشنكو ليست مهمة سهلة بالنظر إلى كل ما غرسه جوارديولا في أسلوبه.
قد يعجبك أيضاً



