Reutersقال بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن فرناندينيو لاعب الوسط يملك الشخصية والخبرة لحل الأزمات الدفاعية.
وشارك اللاعب البرازيلي في الدفاع، خلال فوز سيتي 3-0 على مستضيفه شاختار دونيتسك، في دوري أبطال أوروبا أمس الأربعاء، في ظل غياب جون ستونز لخمسة أسابيع بسبب إصابة عضلية، وتعافي إيميريك لابورت من جراحة في الركبة.
ومع مشاركته بجوار نيكولاس أوتاميندي، وهو المدافع الوحيد المتبقي في الفريق الأول، بدا فرناندينيو البالغ عمره 34 عاما مرتاحا في هذا الدور، بالإضافة إلى مسؤوليته الجديدة بارتداء شارة القيادة، في ظهوره الأول بالتشكيلة الأساسية هذا الموسم.
وأبلغ جوارديولا مؤتمرا صحفيا "لم تكن لدي أي شكوك من أنه (سيشعر براحة في خط الدفاع)، لهذا السبب هو مهم للغاية لنا، لا نملك العديد من الخيارات... وهو اللاعب الوحيد المتاح، يمكن لآخرين اللعب في هذا المركز، لكن فرناندينيو لاعب ذكي ورائع ومذهل".
وأضاف "يملك خبرة كبيرة وشخصية والجميع يستمعون لما يقوله، وهذا مهم جدا".
وبسبب قدرته على الالتحام والتمرير بدقة، فإن فرناندينيو هو اللاعب المثالي للوجود في الدفاع، في أسلوب لعب جوارديولا، كما أصبح البديل المناسب للقائد السابق فينسنت كومباني، الذي رحل بنهاية الموسم الماضي.
وقال فرناندينيو "كنت أتدرب على هذا المركز منذ بداية الموسم. كانت فرصتي، أتمنى أن أتطور، كانت ليلة هادئة في الدفاع لكن الفريق قدم أداء جيدا... لأننا لعبنا كفريق".
"لن أنقلب"
وعن المباراة، قال جوارديولا: "لقد خضنا مواجهة رائعة بكل جدية، دافعنا جيدًا وخلقنا فرصًا، خاصةً في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، حيث كان بإمكاننا إنهاء اللقاء".
وتابع: "الناس انتظرت مني عقب مباراة نورويتش، أن أنقلب على هؤلاء اللاعبين، وأعنفهم على تلك الخسارة (3-2).. لكن في الحقيقة إنه لمن دواعي فخري وسروري أن أكون مدربهم، بعد ما قدموه على مدار موسمين، حيث خسرنا مباراة واحدة خلال 8 أشهر في الدوري الإنجليزي".
وحول مشاركة ميندي لأول مرة منذ أبريل/نيسان الماضي، علق: "لقد أصيب ميندي منذ زمن طويل، ولعب 10 دقائق، وهو أمر مهم لاستعادة لياقة المباريات، لأننا نحتاج إلى الجميع".
قد يعجبك أيضاً





