تألق عزيز جنيد في المباراة الأخيرة لفريقه الجيش المغربي ، عندما قاده للفوز بتسجيله هدفا في مرمى النصر الليبي عن كأس الكونفدرالية الإفريقية ، وشكل هذا الهدف بالنسبة لجنيد مؤشرا على عودته إلى التألق بعد أن وجد صعوبة في بداية الموسم ، لفرض نفسه في ظل المنافسة الشرسة بين نجوم الفريق.
وأكد جنيد في حواره مع كووورة أنه سعيد بالهدف الذي سجل في مرمى النصر الليبي ، مؤكدا أنه يسعى لمواصلة جهوده ليصل للمستوى الذي وقع عليه في الموسم الماضي ، بعد أن احتل المركز الثالث في ترتيب الهدافين ، واعتبر أن الجيش قادر على العودة ببطاقة التأهل في مباراة الإياب أمام النصر الليبي.
خلافا لما كان متوقعا لم تسجلوا فوزا عريضا أمام النصر الليبي ، بعد أن اكتفى الجيش بالفوز 1-صفر، ما سبب هذا الفوز الصغير؟
أعتقد أن الخطة التي لعب بها الفريق الليبي هي التي صعَبت من مهامنا ، كل لاعبيه ركنوا للدفاع طيلة أطوار المباراة، ولم نجد المساحات من أجل بناء العمليات، ومع ذلك خلقنا مجموعة من الفرص غير أنها لم تستغل بالشكل الجيد، ومع ذلك أعتبر الفوز 1-صفر نتيجة إيجابية بالنسبة لنا ، لأن مباراة الإياب ستكون مغايرة عن مباراة الذهاب.
لكن النصر الليبي قدم إشارات قوية كفريق جيد ، ألا تخشوا من صعوبة مباراة الإياب ، خاصة أن النتيجة المسجلة تجعل مهامكم صعبة ومن السهل تذويبها؟
عندما قلت إن مباراة الإياب ستكون مغايرة عن الذهاب ، فهذا يعني أنها ستلعب لصالحنا ، لأن النصر الليبي سيسعى للبحث عن تسجيل الأهداف ، ولن يلعب بالخطة التي لعب بها في الرباط ، وسيكون مطالبا بالاعتماد على الهجوم ، ما قد يتيح مساحات للمهاجمين والبحث عن تسجيل الأهداف ، لذلك أؤكد أننا لسنا متخوفين من مباراة الإياب.
كنت نجم المباراة أمام النصر الليبي بعد أن سجلت هدف الفوز الوحيد ، أي شعور انتابك وأنت تقود فريقك لهذا الفوز الهام؟
أنا سعيد طبعا بهذا الهدف لأنه كان مهما وجاء في وقت كنا فيه بحاجة للتسجيل ، لقد بذلنا مجهودات كبيرة طيلة المباراة لدرجة أن الشك بدأ وقتها يتسرب لنا، قبل أن أسجل الهدف في الدقيقة ال 75 ، كنت أدرك أن هذا الهدف حرَر الجميع، خاصة بعد أن طال انتظاره.
على المستوى الشخصي ، أكيد أن الهدف كان مهما بعد أن اجتزت بعض الفترات الصعبة هذا الموسم ، على مستوى الإصابة وأيضا لتراجع مستواك مقارنة بالموسم الماضي؟
صحيح ، الأهداف ترفع من قيمة المهاجمين وتزيدهم الحماس والإرادة لتقديم المزيد، هو هدف مهم أعاد لي الثقة ، خاصة أنه تحقق بعد عودتي إلى المنافسة بسبب إصابة في الكاحل.
ستة انتصارات للجيش في الدوري المغربي ، ماذا تعني لك؟
تعني الشيء الكثير لأن الجيش عازم كل العزم هذا الموسم للمنافسة على لقب الدوري، الحمدلله أن الأمور تسير بشكل جيد واستطعنا أن نحافظ على نسقنا التصاعدي ، بل نسعى طبعا للمزيد لأن العبرة في الاستمرارية وعدم التراجع إلى الوراء، أنا متأكد أن المرحلة القادمة من الدوري لن تكون سهلة، لأننا مطالبون بالبحث عن النتائج الإيجابية لنحافظ على صدارة الدوري المغربي.
انتدب الجيش هذا الموسم العديد من النجوم ، هل تعتقد أنك كنت ضحية كثرة النجوم حيث فقدت رسميتك في الكثير من المباريات مقارنة بالموسم الماضي ؟
المنافسة بين اللاعبين في رأيي تخدم الجميع ، سواء بالنسبة للمدرب الذي يملك العديد من الاختيارات حسب حاجته ، وبالنسبة للاعب أيضا لأنه يكون مطالبا بالاجتهاد أكثر سواء في التدريبات أو المباريات ، الاحتياط في الواقع لا يزعجني ، لأن الأهم هو أن أكون جاهزا كلما احتاجني المدرب ، ولنا في المباراة الأخيرة خير مثال عندما استعان بي المدرب عبدالرزاق خيري كأساسي وتمكنت من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة.