


انعقدت بالعاصمة جوبا، أول جمعية عمومية عادية في تاريخ اتحاد كرة القدم بجنوب السودان، منذ استقلال الدولة الجديدة عن السودان في 2011، بحضور الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم.
وتُوصف الجمعية العمومية لاتحاد جنوب السودان، بالتاريخية، لأن كل مجالس الإدارات التي تولت الاتحاد خلال السنوات ال8 السابقة فشلت في عقدها، بسبب الخلافات والأزمات، ما أدى للدخول في صدام مع الفيفا خاصة في الجوانب المالية.
وبلغ أعضاء الجمعية 37 عضوا، بينهم ممثلين ل16 اتحادا محليا بجنوب السودان، وممثلين لمقاعد المرأة والتدريب والتحكيم.
ونجح اتحاد الجنوب في الحصول على إجماع إجازة خطاب دورة عمل مدتها 18 شهرا منذ استلامه المهام، وحصل على قرار الفيفا بتشييد ستاد جديد، وإعلان ممثل الفيفا رفع الحظر المالي عن جنوب السودان، وأجيز تقريره المالي بإشادة وإجماع.
كما حصل مجلس اتحاد الكرة بجنوب السودان على اعتراف الفيفا عن طريق ممثله فيرون من تهمة بفتح 3 حسابات بنكية لأموال الفيفا.
وفوضت الجمعية العمومية، مجلس إدارة اتحاد جنوب السودان، بإدارة ملف اتحاد كرة القدم السابق لاتخاذ إجراءات قانونية ضد قيادة الاتحاد السابق.
وفي تصريح لكووورة، قدم أمين فرانسيس، رئيس اتحاد كرة القدم بجنوب السودان، شكره لأعضاء الجمعية العمومية وممثلي الفيفا والكاف، على إسهامهم في إنجاح الجمعية والعمومية.
وأضاف: "أنا سعيد بأن أكون أول رئيس اتحاد كرة قدم بجنوب السودان تقام جمعية عمومية عادية في فترته، بعد خلافات مستمرة منذ ميلاد الاتحاد في 2012، والآن الاتحاد عاد إلى منظومة العمل مع الفيفا والكاف".
واختم رئيس اتحاد كرة القدم بجنوب السودان: "لقد أثبتنا للفيفا والكاف أن هناك استقرارا لكرة القدم في بلادنا".
وقال موفد الفيفا فيرون: "لقد دهشت بنجاح أول جمعية عمومية عادية في تاريخ اتحاد جنوب السودان، حيث جرت بسلام، والأمور الآن واضحة بالنسبة لي، وأود أن أهنئ ليس مجلس اتحاد جنوب السودان، بل الاتحادات المحلية".
قد يعجبك أيضاً



