


يلجأ بعض التجار في بعض الاحيان الى طرح بعض العروض الترويجية على منتجاتهم لتسويقها عندما تقترب صلاحيتها من الانتهاء، او تحت اي ظرف آخر يمنع بيعها، فمثلاً يكون العرض عندما تشتري اي منتج تحصل على منتج آخر هدية مجانية.
وهو شبيه بالخطوة التي أقدمت عليها إدارة التعاون عندما أطلقت حملتها "الحضور عليك والتذكرة علينا " طمعاً في الحصول على دعم جماهيري لها بدوري ابطال آسيا التي يشارك فيها لاول مرة وهو بلاشك إنجاز مميز يحسب لهم.
الادارة التعاونية لم تجد حلاً غير إطلاق حملتها التسويقية بحثاً لها عن دعم جماهيري كبير في هذه البطولة القارية، فالتعاون منذ موسمين تقريباً وهو في أوج عطاءاته الفنية، الا ان مدرجاته ظلت شبه فارغة ولم تنفع جميع الحلول التي طرحتها الادارة التعاونية لجذب الجماهير حتى ان بعض مباريات التعاون تم بيع تذاكرها بسعر رمزي لم يتجاوز الخمسة ريالات الا ان المدرجات ظلت خالية، وأعتقد ان غياب الدعم الجماهيري عن مدرجات التعاون أمر طبيعي جداً في ظل وجود منافسه الرائد، وهو المعروف لدى جميع النقاد والمتابعين أنه صاحب الشعبية الجماهيرية الاولى بالقصيم، بدليل ان الرائد منذ اكثر من سبعة مواسم وهو يعاني من مشاكل ادارية ومالية ويقدم مستويات متذبذبة الا ان مبارياته تشهد حضورا جماهيريا كبيرا، والملفت ايضا ان معظم الحضور في مدرجات رائد التحدي هم صغار في السن وهو يؤكد أن مدرج الرائد في نمو وتزايد، فجماهيره تعشق الكيان منذ الصغر ولم تجلبهم اي حملات ترويجية.
خطوة التعاون التسويقية هي خطوة دائماً تلجأ لها الاندية غير الجماهيريه، فالاندية الكبيرة مثل الهلال والاتحاد والنصر والاهلي لها سنوات طويلة وهي تشارك بدوري ابطال آسيا ولم تقم اي حملات لشحذ همم جماهيرها على الحضور للملعب، وفي المباريات تجد جماهيرها حاضرة بكثافة، والرائد ايضا صاحب شرف اول مشاركة خارجية لاندية بريدة عندما شارك في بطولة الخليج للاندية تعامل بكل هدوء مع البطولة ولم يقم اي حملات ترويجية للجماهير التي دعمته بكل قوة في الملعب.
** نقلا عن صحيفة النادي
قد يعجبك أيضاً



