Reutersاجتاحت موجة من الفرحة العارمة ربوع فرنسا، اليوم الثلاثاء، بعد الفوز 1- 0 على بلجيكا في الدور قبل النهائي لكأس العالم، والتأهل للمباراة النهائية.
وبدأ جمهور كرة القدم المتحمس يحلم بإمكانية تكرار إنجاز التتويج باللقب.
واندفعت أعداد كبيرة من الجمهور إلى الشوارع حاملين الأعلام بينما علت أصوات أبواق السيارات في العاصمة الفرنسية.
وتبادل مشجعون الأحضان وحملوا مشاعل نارية في منطقة مخصصة للجمهور على ضفاف نهر السين.
وقال جيل روف (41 عاما) في باريس: "أشعر بسعادة غامرة هذا أمر يفوق العقل، لا أحد كان يعتقد أن هذا يمكن أن يحدث في بداية البطولة لكن هذا الفريق أظهر قدرته في الأسابيع الأخيرة".
وتابع: "هذا الفريق منحني فرحة أكبر من جيل 1998" في إشارة إلى آخر مرة أحرزت فيها فرنسا كأس العالم على أرضها أمام البرازيل قبل 20 عاما.
وتدفق عشرات الآلاف من المشجعين على الشانزليزيه وعاشت المقاهي والمطاعم أمسية صاخبة من الاحتفالات بعد المباراة التي جمعت بين دولتين جارتين تجمعهما أواصر صداقة وروح التنافس.
وهتف المشجعون في وسط باريس "وصلنا إلى النهائي" قبل أن يردد الحضور النشيد الوطني الفرنسي.
وقالت صحيفة جورنال دو ديمانش عن المباراة "منافسة بين صديقين".
ويتطلع بعض المشجعين الفرنسيين إلى أن تكون المباراة النهائية أمام غريمهم اللدود منتخب إنجلترا الذي سيواجه كرواتيا في الدور قبل النهائي غدا الأربعاء.
وقال فرانسوا جارنييه (45 عاما) الذي شاهد المباراة بالقرب من برج إيفل: "كان البلجيكيون أبناء عمومتنا غير جيدين بما يكفي، لكن أوروبا هي التي فازت وسيكون من الرائع أن نفوز على إنجلترا".
وفي سان بطرسبرج، غنى مشجعو منتخب فرنسا أثناء خروجهم من الاستاد.
أما مشجعو بلجيكا فغادروا الملعب في هدوء لكنهم ظلوا فخورين بأداء منتخب بلادهم رغم الهزيمة في أول مرة تبلغ فيها بلجيكا الدور قبل النهائي منذ نسخة 1986 في المكسيك.
وقال باتريك روبير فوترز وهو مشجع بلجيكي: "لم يساندنا الحظ اليوم، لعبنا جيدا وكان يمكن أن يفوز أي فريق، أشعر بالسعادة لأنني جئت إلى هنا والآن سنذهب للمنافسة على المركز الثالث".
وحققت فرنسا الفوز في وقت كان يشاهد فيه الرئيس إيمانويل ماكرون المباراة كما توجه إلى غرفة خلع الملابس بعد المباراة.
وردا على سؤال عما قاله ماكرون للاعبين قال كيليان مبابي مهاجم فرنسا: "قال (ماكرون) إنه سيعود لمشاهدة المباراة النهائية ليرانا ونحن نحمل الكأس".
قد يعجبك أيضاً



