في الوقت الذي تتأهب فيه جماهير المحرق البحريني للوقوف خلف
في الوقت الذي تتأهب فيه جماهير المحرق البحريني للوقوف خلف فريقها في مباراته الفاصلة التي ستجمعه يوم غد امام الوصل الاماراتي في ذهاب الدور النهائي لدوري ابطال الخليج فانها تستحضر ذكريات حزينة عاشتها في البطولة الخليجية وصاغت بمجملها مفردات الخصام الدائم بين (شيخ الاندية الخليجية) والبطولة على مدى اكثر من ربع قرن من الزمان.
وتدرك جماهير المحرق ان البطولة الحالية تعتبر بمثابة فرصة تاريخية قد لا تتكرر بسهولة في المستقبل المنظور من اجل انهاء رحلة السنوات الصعبة التي عاشها الفريق المحرقاوي في البطولة الخليجية وتحديدا منذ النسخة الثالثة التي استضافها المحرق على ارضه وبين جماهيره عام 1989 حينما تنازل عن اللقب باعجوبة لمصلحة فنجا العماني بعد ان خسر امامه في المباراة النهائية بفارق ركلات الترجيح ،وهي الخسارة التي لازالت جماهير المحرق تتجرع مرارتها حتى الان بانتظار ان تتذوق حلاوة الانتصار باللقب الخليجي الذي يعتبر اللقب الوحيد الذي تخلو منه خزائن الفريق العريق الزاخرة بالكؤوس المحلية بالاضافة الى كأس الاتحاد الاسيوي الذي حققه (الذئاب )عام 2008.
وترى جماهير المحرق ان فريقها الحالي قادر على تحقيق النتيجة المنشودة اذا ما تسلح لاعبوه بروح العزيمة والاصرار التي تميز فرسان المحرق على الدوام واذا ما أدرك اللاعبون أهمية عدم التفريط بمثل هذه الفرصة المثالية وانهاء موسمهم بازهى صورة ممكنة.
وينتظر ان تمتلئ مدرجات استاد مدينة خليفة الرياضية بجماهير المحرق العاشقة لفريقها خصوصا بعد ان تم زيادة الطاقة الاستيعابية للملعب الى نحو عشرة الاف متفرج ،وهو الامر الذي سيوفر اسنادا معنويا كبيرا للاعبي المحرق الذين يعولون دوما على وقفة جماهيرهم الوفية لتخطي الصعاب ومواصلة رحلة البطولات.