أطلقت جماهير القادسية لفرحتها العنان بعد تجاوز الغريم التقليدي العربي بركلات الترجيح في عقر داره في دور الأربعة لبطولة كأس سمو أمير البلاد والصعود للمباراة النهائية المقررة بعد غدٍ الثلاثاء أمام الكويت.
وظلت جماهير القادسية تهتف للاعبيها الذي دخلوا في وصلات رقص ابتهاجاً بالفوز الصعب على الأخضر بركلات الترجيح بعد أن انتهت مباراتي الذهاب والإياب بالتعادل السلبي بدون أهداف.
في المقابل ، صبت الجماهير العرباوية جام غضبها على المدرب البرتغالي جوزيه روماو محملة إياه عدم قدرة اللاعبين التسجيل من ركلات الترجيح، حيث تمكن حارس القادسية نواف الخالدي في التصدي لجيمع ركلات الترجيح، كما اتجهت جماهير العربي باتجاه المبنى الإداري للنادي احتجاجاً على نتائج الفريق في الموسم الماضي، ومطالبة إدارة النادي بالعمل الجاد من أجل اصلاح شؤون الفريق.
من جانبه ، أكد مدرب القادسية محمد إبراهيم لاعبين القادسية كانوا أبطالاً، حتى لو خسروا المباراة النهائية أمام الكويت.
وقال إبراهيم أن فريقه اجتهد، وكلل مجهوده هذا الموسم، بالدوري وبطولة سمو ولي العهد، وها هو في طريقه لحصد الكأس الأغلى في الموسم الحالين بعد تجاوز العربي أبرز المنافسين.
وقال إبراهيم إنه لا يملك وقتاً لتجهيز لاعبيه، حيث أن المباراة النهائية خلال ساعات، لكنه على ثقة في لاعبيه بإهداءه الكأس قبل الرحيل عن صفوف الفريق في نهاية الموسم الحالي.
بدوره ، قال لاعب القادسية نواف المطيري أنه كان يخشى من ركلات الترجيح التي دائماً ما تنصف العربي على أرضه، موضحاً أن الخالدي نجح في تغيير المعادلة لصالح فريقه.
وأضاف المطيري أن المهمة المقبلة أمام الكويت بعد غدٍ الثلاثاء ستكون مسك الختام، موضحاً أن الفريق الأكثر تركيزا ستكون له الغلبة في ظل حالة من الارهاق تسيطر على اللاعبين في الجانبين.