


يعتبر لاعب فريق الشباب بدر السليطين أقل لاعبي الفريق خوضاً للمباريات مع فريقه هذا الموسم، إذ شارك في لقاءين اثنين أمام نجران والتعاون، وبمجموع 8 دقائق، واحدة أمام نجران وسبع دقائق أمام التعاون.
وجاء لاعب خط الوسط عبدالمجيد الرويلي كثاني أقل اللاعبين مشاركة مع الفريق، إذ خاض سبع لقاءات جميعها بديلاً، أمام الخليج وهجر والشعلة والأهلي ونجران والهلال والعروبة، بمجموع 53 دقيقة.
وحل في المركز الثالث عيسى المحياني الذي خاض مع الفريق حتى الآن خمس مباريات بمجموع 64 دقيقة، أمام هجر ونجران والرائد والاتحاد والنصر، وبالرغم من تواجده في خط الهجوم إلا أن اللاعب فشل في تسجيل أي هدف أو حتى الصناعة.
ومن خلال قراءة البيت الشبابي، باتت أيام اللاعب معدودة في النادي، واجرت إدارة النادي مخالصة مالية مع اللاعب.
وبالرغم من المطالبات الشبابية في إشراك المدافع عامر هارون، إلا أنه شارك في لقاء وحيد أمام الرائد، قدّم من خلالها مستوى مميز أثنت عليه الجماهير الشبابية كثيراً.
وبالعودة إلى الأسماء السابقة، وباستثناء المهاجم المحياني، نجد أن الجماهير الشبابية طالبت بإشراك الوجوه الشابة في فريقها، في ظل عجز الفريق عن عقد الصفقات المحلية القوية التي تعزز من قوة الفريق، في ظل الاشراف الفني الجيد من قبل مدرب الفريق باتشيكو.



