


كشف جمال السلامي مدرب منتخب المغرب للناشئين، أنه شهد وقائع غريبة في أمم أفريقيا تحت 17 عامًا، والتي احتضنتها تنزانيا مؤخرًا، وعن تجاوزات خطيرة لمنتخبات شاركت بلاعبين تخطوا السن القانوني، دون تدخل الاتحاد الإفريقي لإنهاء ما وصفه بالمهزلة.
وقدم السلامي في حوار خاص مع كووورة تقييمًا شاملًا بشأن المشاركة، وبرر الإخفاق في بلوغ مونديال الناشئين بعدم تكافؤ الفرص وأصر على الاهتمام بهذا المنتخب لأنه يملك مستقبلا واعدًا.
كما تحدث السلامي عن ترشيحه لتدريب الأولمبي ليعوض مارك فوتا الذي أقيل من منصبه ورهاناته المقبلة مع المحليين.. فإلى نص الحوار:
ما هي أبرز ملاحظات تقريرك النهائي عن رحلة تنزانيا؟
- التقرير الفني إجراء روتيني ويتلخص في عدم رضانا بطبيعة الحال عن النتيجة النهائية، لكن الأمر لم يقتصر عن النتيجة بل عددنا فيه بعض المزايا والإيجابيات التي لم يحط المتتبع العادي علمًا بها.
هل حملت مشاركة ناشئي المغرب نقاط إيجابية؟
- أكيد كانت هناك مميزات ومنها أن 15 لاعبًا على الأقل من هذه الفئة أمامهم مستقبل واعد مع المنتخبات المغربية أقصد الأولمبي والأول، فيجب ألا نذبح هذا المنتخب وعلينا توجيه الرعاية والاهتمام اللائقين لهم.
وكيف كانت ردود فعل المتابعين للمغرب في تنزانيا؟
- المنتخب المغربي احترم قواعد اللعب النظيف واحترم السن القانوني ونال إشادة واسعة من خبراء وفنيين حضروا النسخة، والإخفاق في تجاوز دور المجموعات لا يعني أننا كنا سيئين بالشكل الذي تم تصويره والترويج له.
وماذا تقصد باللعب النظيف؟
- إذا استثنينا المنتخب السنغالي الذي لعب معنا بلاعبين من نفس الفئة فإن عناصر الكاميرون وغينيا تجاوزا السن المتاح والمسموح به وهذا كان واضحًا وأثار سخرية الجماهير التنزانية التي حضرت المباريات.
وبماذا تفسر سبب هذا الانفلات؟
- للأسف الكيفية التي يعالج بها الاتحاد الإفريقي هذا الانفلات غير مجدية، لأن وسائل كشف تزوير اللاعبين تفتقد للدقة وتترك هامش التزوير متاحًا لذلك ينبغي إعادة النظر في مسابقات الفئات السنية الصغيرة بإفريقيا كي لا تفقد مصداقيتها.
وهل ذلك كان العائق الوحيد أمام تجاوز المجموعات؟
- أكيد هذا عائق كبير، لأننا خسرنا أمام الكاميرون في آخر دقيقة وهي بطلة النسخة بسبب الإرهاق الذي نال من لاعبينا أمام منافس شارك بلاعبين أكبر سنًا والدليل تورط 3 منهم في كشف طبي قام به الاتحاد الإفريقي.
وكيف تصرف حكام البطولة أمام ذلك الانفلات؟
- يمكنني التأكيد أن غينيا التي لعبت النهائي بدورها شاركت بلاعبين على الأقل بسن يفوق فئة الناشئين، بل أن حكم مواجهتنا أمامهم تقدم عندي بعد المباراة واعترف لي أنه مستحيل أن يكون سن لاعبي غينيا أقل من 17 عاما، لما لمسه في الملعب بخبرته الطويلة.
وماذا عن أنباء تكليفك بقيادة المنتخب الأولمبي؟
- لم يُعرض علي الأمر بعد، أنا مرتبط بعقد مع اتحاد الكرة المغربي وجاهز لكل الأدوار التي تخدم الكرة المغربية، اشتغلت طويلا وأحتاج فترة راحة والتقاط الأنفاس وجهاز الكرة يملك تصوره للمرحلة ولا يمكنني الخوض في تفاصيل أجهل عنها كل شيء.
وما هي أخر استعدادات منتخب المحليين للمغرب؟
- أمامنا بعد أشهر قليلة مباراة فاصلة في التصفيات أمام الجزائر، علينا تجاوزها أولًا قبل التفكير في الدفاع عن اللقب الذي في حوزتنا ولو أنه في غاية الصعوبة، كنت أتمنى لو مكننا الاتحاد الأفريقي من استغلال تواريخ الفيفا المدرجة لخوض بعض الوديات بدل دخول التصفيات بشكل مباشر.
قد يعجبك أيضاً



