إعلان
إعلان
main-background

جماعية معلول و"فوضي" المشعان وراء حسم كلاسيكو الكويت

KOOORA
27 أبريل 202416:28
معلول

حصد فريق الكويت أهم 3 نقاط في مشوار الحفاظ على لقب الدوري الممتاز للموسم الثالث على التوالي، بفوزه على القادسية أحد المنافسين المباشرين، 0/2، مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الرابعة، بالقسم الثالث لمجموعة البطولة.

ورفع الكويت رصيده إلى 53 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 3 نقاط عن العربي أقرب المنافسين، علما بأن الكويت سيواجه العربي في الجولة المقبلة، بالجولة الخامسة والأخيرة بالقسم الثالث.

 كووورة يرصد الأسباب التي منحت الكويت التفوق، وأيضا التي أدت إلى سقوط الأصفر.

استقرار وجماعية 

لم يبالغ مدرب الكويت التونسي نبيل معلول في اختيار عناصر جديدة على التوليفة التي خاض بها المباريات الماضية، ما منح الفريق الاستقرار والتركيز المطلوب.

كما اعتمد معلول طريقة اللعب المعتادة والتي ترتكز على أداء جماعي، مع الضغط على المنافس في مناطق متقدمة.

وكان جليا القراءة الجيدة لمدرب الكويت، لتحركات لاعبي القادسية، لاسيما من على الأطراف، وهو ترجمه لاعبو الأبيض بهدفين في أول 23 دقيقة.

وتميز الكويت بمستوى لياقي مميز، وهو ما يؤكد أن فترة التوقف التي استمرت لأكثر من أسبوعين شهدت عملا مميزا من الجهاز الفني، كما لم يبالغ الكويت في الركون للدفاع بعد التقدم بهدفين، ولاحت له فرصة تعزيز التقدم في أكثر من مناسبة.

حالة مميزة

كذلك ساهمت الحالة المميزة للعديد من لاعبي الكويت، لاسيما الكونجولي زولا، والقناص يوسف ناصر، وأيضا محمد دحام، وعمرو عبد الفتاح، ومحمد مرهون، في صنع الفارق في المباراة، إلى جانب العناصر الموجودة على مقاعد البدلاء، أمثال أحمد الظفيري، وفهد الهاجري، ويوسف الخبيزي.

إجمالا قدم الكويت مع مدربه نبيل معلول، مباراة خططية من الدرجة الأولى، ولم يمنح القادسية أي فرصة للعودة في المباراة.

فوضى في القادسية

على الجانب الآخر بدا القادسية واقعا تحت الضغط خوفا من الخسارة، وزيادة فارق النقاط مع الكويت وربما فقدان فرصة المنافسة على اللقب بصورة كبيرة.

وبدا القادسية مع مدربه الدكتور محمد المشعان، غير قادر على بناء الهجمات، كما كانت العشوائية والتي وصلت لدرجة الفوضى حاضرة في الدفاع والوسط، كما غابت الخطورة الهجومية.

وجاء احتفاظ المشعان ببدر المطوع على مقاعد البدلاء، ليغير من النهج الخططي الذي تعود عليه الفريق في المباريات الأخيرة، ولم يجد محمد الصولة، وعيد الرشيدي على الأطراف العقل المدبر، الذي يساعدهما على الوصول لمرمى الكويت والحارس سعود الحوشان.

كما مثلت مبالغة القادسية في عناصر خط الوسط باللعب بخمسة لاعبين، المزيد من الفوضي، وغياب الدور المنوط لكل لاعب.

وكان جليا فقدان التركيز عند لاعبي القادسية، وعدم قدرتهم على تجاوز صدمة الهدفين المبكرين.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان