إعلان
إعلان
main-background

جماعية الفيصلي تهديه الديربي الثامن .. وهدف ذيب يجدد للوحدات أمل المنافسة في كأس الأردن

KOOORA
23 يناير 201219:00
جانب من مباراة الذهاب بين الفيصلي والوحدات في كأس الأردن

حقق فريق الفيصلي فوزه الثامن في تاريخ ديربي الكرة الأردنية بمسابقة الكأس ، وترك الوحدات عند رقمه الخامس ، عندما هزمه بهدفين مقابل هدف في لقاء الذهاب لدور الثمانية الذي جمعهما اليوم الثلاثاء على استاد عمان الدولي .. تقدم للفيصلي أحمد هايل في الدقيقة العاشرة ، وأضاف رائد النواطير الهدف الثاني في الدقيقة 35 ، ومنح الموهوب الوحداتي عبدالله ذيب فريقه هدف التمسك بفرصة التأهل لدور الأربعة وإنقاذ الفريق من خروجه صفر اليدين من جميع بطولات الموسم " التي حصد جميعها الموسم الماضي " حالة تحقيقه الفوز بفارق هدف واحد في لقاء الإياب يوم السبت المقبل على نفس الملعب .

استطاع فريق الفيصلي تحقيق انطلاقة نموذجية من خلال استحواذه على الكرة وتنفيذ عملية الضغط المبكر على الوحدات الذي استجاب للمناورة الفيصلية وانكمش في نصف ملعبه مكتفياً بمحاولة إجهاض المباغتة الفيصلية .
ورغم لجوء الوحدات لإسلوب الهجوم المرتد على أمل أن يستفيد برأس حربته محمود شلباية كمحطة تقف عندها الكرة قبل أن يتولى شؤون القيادة الهجومية اللاعب المبدع محمد عبدالحليم، أو عقل الفريق المفكر رأفت علي .
السرعات التي يتمتع بها خط وسط فريق الفيصلي أفسدت أول بروفة هجومية للوحدات عند الدقيقة السادسة ، ليواصل الفيصلي فرض كلمته مستغلاً تعامل لاعبي الوحدات مع الموقف برعونة ، حتى جاءت الدقيقة العاشرة ليترجم الفيصلي استحواذه إلى هدف التقدم أحرزه أحمد هايل عندما حول عرضية عبدالحليم برأسه داخل مرمى الحارس عامر شفيع وسط متابعة وسوء تمركز قلبي الدفاع الوحداتي بشار بن ياسين و باسل فتحي .
انتظرت جماهير الوحدات لعشرين دقيقة تبحث عن نجوم فريقها وفي مقدمتهم صاحب الفاعلية الهجومية من وسط الملعب عبدالله ذيب لمواجهة استحواذ صانع العاب الفيصلي حسونة الشيخ وقوة لاعب الارتكاز شريف عدنان ، حتى بدأ الفريق الأخضر في ترتيب صفوفه بعودة عبدالحليم وإلى وسط الملعب ليكون ثنائي مع ذيب ، وفي المقدمة إنضم رأفت علي ليكون مهاجم متأخر مع شلباية .. وبهذا التعديل التكتيكي .. استطاع الوحدات الدخول في الأجواء الهجومية التي منحت الفريق أول فرصة حقيقة للفريق أهدرها شلباية عندما " قلش " لعب كرة غريبة برأسه إلى جوار القائم الفيصلي بدلاًمن تحويلها لتعانق الشباك الفيصلية.
وسط التوهج الوحداتي الذي عابه اعتماد الفريق على الأداء الفردي للتحرك من موقف هجومي إلى أخر .. استطاع محمد المحارمة أن يقود هجمة مرتدة سريعة للفيصلي واجه بها حارس الوحدات شفيع ليمررها عرضية للمنطلق من الخلف رائد النواطير ليودعها شباك الوحدات محرزاً الهدف الثاني لفريقه عند الدقيقة 35 من عمر اللقاء .
في الوقت الذي بدأت فيه جماهير الفيصلي تتعجل انتهاء الشوط الأول بتقدم فريقها بهدفين نظيفين، تذكر عبدالله ذيب وزملاءه أن مسؤولية الدفاع عن كبرياء الفريق الذي حصل على كل بطولات الموسم الماضي ، هي في أعناقهم ، ومن عملية الضغط على حامل الكرة التي نفذها شلباية على حارس الفيصلي لؤي العمايرة وجعله يخطيء ويشتت كرة ارتطمت برأس عبدالحليم لتصل للموهوب عبدالله ديب الذي حولها بسرعة بديهة ودقة عالية في المرمى الخالي مسجلاً هدف الوحدات الأول عند الدقيقة 41 من عمر الشوط الأول الذي إنتهى فيصلي ، وعودة وحداوية من جديد للمباراة .
الشوط الثاني للمباراة كشف عن تراجع بدني كبير للفريقين ، فالفيصلي لم يعد متحكماً في تنفيذ سرعات لاعبيه في نقل الكرة من الموقف الدفاعي للهجومي بالسرعة التي كانت عليه في الشوط الأول ، وفي المقابل الإرهاق الذي حل على لاعبي الوحدات، ساهم بشكل كبير في إهدار أكثر من فرصة لتسجيل هدف التعادل ، ولعل أبرزها الإنفراد الذي أهدره شلباية بتسديدة تصدى لها لؤي العمايرة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدلاً من الضائع .. ليطلق حكم المباراة ناصر درويش صافرة نهاية اللقاء .. مانحاً الفيصلي أفضلية التقدم بهدفين مقابل هدف قبل خوض لقاء الإياب يوم السبت المقبل ، فيما إرتضى الوحدات بهدف التقليص ليدخل لقاء الإياب على أرضه وهو في حاجة للفوز بفارق هدف واحد ليتأهل لدور الأربعة وينقذ موسمه من الجفاف والتصحر البطولي .
هدف هايل الأول في مرمى الوحدات
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان