إعلان
إعلان
main-background

جلال القادري في حوار لكووورة: سنعود إلى تونس بنتيجة إيجابية من مالي

KOOORA
24 مارس 202202:06
جلال القادري

سيكون المدير الفني لمنتخب تونس، جلال القادري، غدا أمام رهان كبير، بما أنه سيقود نسور قرطاج في المحطة الأخيرة من تصفيات مونديال قطر 2022، وذلك في مواجهة مالي.

فكيف تبدو هذه المباراة؟ وماذا عن حظوظ منتخب تونس؟ كووورة أجرى هذا الحوار مع جلال القادري.

كيف تبدو لك مواجهة الغد في باماكو؟ 

المواجهة ستكون صعبة من دون شك خصوصا وأن منافسنا سيكون إلى جانبه عاملي الأرض والجمهور، كما أنه منافس محترم جدا، ما يفرض علينا التركيز في لقاء الغد من البداية إلى النهاية. 

تونس خسرت أمام مالي في الكان.. ألا تعتقد أنها قد تؤثر بالسلب على نسور قرطاج؟ 

مباراتنا ضد منتخب مالي في كأس أمم أفريقيا الأخيرة لا يمكن اعتبارها مقياسا لمواجهة الغد، فالرهان مختلف ولكل مباراة حقيقتها، وفوز مالي علينا في الكان لا يعني شيئا، ومنتخبنا لديه الخبرة لتخطي عقبة مالي في هذا الدور الحاسم. 

هل تعتقد أن منتخب تونس قادر على تحقيق نتيجة إيجابية في باماكو؟ 

نحن نعي المسؤولية الموضوعة على عاتقنا، وسنحمل رغبة الشعب التونسي في التأهل، وإن شاء الله لن نخذله، خصوصا وأن منتخب تونس لديه النضج والثقة لكسب الرهان في مثل هذه المواعيد الهامة، وإن شاء الله سنخوض لقاء مالي بواقعية وبثقة كبيرة في النفس.

حرصنا على  التركيز على معاينة المنافس والوقوف على خصائصه الفنية والتكتيكية، ونحن نعول على إرادة اللاعبين وعزيمتهم من أجل تحقيق هدف التأهل إلى المونديال لاسيما وأن لقاء الإياب سيكون في رادس ومع تشجيع الآلاف من جماهيرنا التي ستمنح اللاعبين شحنة معنوية قوية. 

ولكن تشكيلة تونس ستشهد غياب الثنائي ديلان برون ووهبي الخزري بسبب الإصابة

كلنا يعرف القيمة الفنية للاعبين، لكن علينا أن نتعامل مع هذا الوضع، حتى وإن كان غيابهما يقلقنا كجهاز فني، لكن علينا أن نتأقلم مع ما هو موجود تحت تصرفنا، ولدينا ثقة في العناصر التي سنعول عليها يوم المباراة، وإن شاء الله سنكون موفقين في اختيار العناصر المعوضة.

وهنا أود أن أشير إلى أنه كانت لدينا خطة حين دعونا 28 لاعبا وذلك تحسبا لأي طارئ، وقد كنا على حق بما أنه بعد إصابة وهبي الخزري وديلان برون سيكون معنا في باماكو 26 لاعبا يدركون  جيدا ماذا ينتظرهم. ومنتخبنا سيخوض المباراة بواقعية وبحول الله سنعود إلى تونس بنتيجة إيجابية. 

كيف تقبلت تعزيز الجهاز الفني باللاعبين الدوليين السابقين على بومنيجل وسليم بن عاشور؟

على بومنيجل وسليم بن عاشور من الجيل الذي أهدى تونس كأس أمم أفريقيا في 2004، كما أنه منذ فترة لا بأس بها اقتحما مجال التدريب، وأنا شخصيا أعتبر هذا الثنائي مكسبا للجهاز الفني لمنتخب تونس، لأن لديه خبرة وحماسا يمكن تمريرهما للاعبين، ما يزيد من الدافع المعنوي للمجموعة  بداية من مواجهة مالي.

هذه المرة ستقود منتخب تونس كمدير فني.. ماذا يعني لك ذلك؟

مهما كانت الوضعية أو المهمة التي أتقلدها فأنا وبقية الجهاز الفني نسعى لهدف واحد وهو بذل كل ما لدينا لتحقيق الهدف المنشود وهو قيادة منتخب تونس لمونديال قطر.

هل الاستمرار في منصبك مرتبط بما سيتحقق أمام منتخب مالي؟ 

ليس هناك أي مدرب لا يكون مرتبطا بأي نتيجة، والحديث في هذا الموضوع سابق لأوانه، فما يهمنا الآن هو أن ننجح في لقاء مالي، ونسعد الشعب التونسي وبعد ذلك يبقى كل شيء من اختصاص الاتحاد التونسي ومن خياراته.

وجلال القادري يبقى دائما على ذمة منتخب تونس، وإذا فرضت مصلحة المنتخب أن يواصل الجهاز الفني الحالي المهمة سنكون موجودين، وإذا رأى الاتحاد تغيير الجهاز الفني سنحترم هذه القرارات وهذه الخيارات. وما يهمنا الآن هو أن ننجح في المهمة ونسعد الشعب التونسي. 






إعلان
إعلان
إعلان
إعلان