
كان جلال الداودي إحدى الصفقات الست المهمة التي أبرمها الوداد، خلال الميركاتو الصيفي المنصرم، قادما في انتقال حر من الرائد السعودي.
ولم يكن الداودي مدرجا بالقائمة الإفريقية للفريق البيضاوي، لكنه عاد مؤخرا بقوة ليقبض على مكان أساسي في صفوف الوداد، كما قد يدشن غدا السبت ظهوره الأول في الديربي أمام الرجاء.
وخلال حوار خاص مع "كووورة"، كشف الداودي عن أهمية هذه القمة بالنسبة له، وكيف ينظر للفترة التي قضاها داخل الوداد حتى الآن.
وجاء نص الحوار كالتالي:
- خضت 4 مباريات على التوالي أساسيًا وشهدت 4 انتصارات، كيف تقرأ هذه الإحصائية؟
لا يمكن إلا أن أكون سعيدا وفخورا، ليس لأني ألعب أساسيا داخل أكبر فرق المغرب، بل بسبب الأجواء الرائعة التي أعيشها داخل هذا النادي، والتقدير والاحترام الذي حظيت به منذ اليوم الأول لي في الوداد.
وهي أرقام تثلج الصدر فعلا، وتحفزني من أجل عطاء أكبر، كما أنها تثقل الكاهل أيضا.
- هل يمكن القول إنك محظوظ باحتراف الكرتي وإصابة عدد من لاعبي الوسط؟
بالقطع لا، لأني حين اخترت التوقيع في كشوفات الوداد، كنت مطلعا على القائمة القوية للفريق، والنجوم الذين يضمهم، ولم أكن مراهنا على إصابة لاعب أو احتراف آخر كي ألعب أساسيا، بقدر رهاني على مجهوداتي.
وحتى الآن لا أعتقد أني ضامن لمكان آساسي، لأن المنافسة داخل الوداد محتدمة جدا.

- صف لنا مشاعرك إزاء أول ديربي قد تخوضه بين الوداد والرجاء؟
لطالما قلت في عديد التصريحات، إن الديربي البيضاوي يمثل المباراة التي يتمنى أي لاعب أن يخوضها.. صحيح الديربي في آخر المواسم يُلعب في ظروف استثنائية دون حضور الجمهور الذي يعتبر اللاعب الرقم 1، بسبب الجائحة، لكنه يظل مباراة مختلفة في الشكل و المضمون.. لذا أنا شغوف بهذه المواجهة ومترقب لها.
- كيف كانت التحضيرات مع المدرب الركراكي؟
مثالية ولم يطرأ عليها أي تغيير، وهذا ذكاء من المدرب الذي يبعد اللاعبين عن الضغوطات، وهنا أفتح قوسا لأنوه وأثني على السيد الركراكي، فهو أكثر من مجرد مدرب.
وليست هذه المرة الأولى التي أتدرب فيها تحت إشرافه، فقد مررت من قبل بتجربة مميزة معه داخل نادي الفتح، وكم أنا سعيد بأن أكون في هذا السن لاعبا في فريقه، وتحديدا الوداد، فقد ازداد نضجا وخبرة، وهو ما سيفديني كثيرا في بقية المشوار.
- ما سر الانطلاقة القوية للوداد في أول 9 مباريات من الدوري؟
لا توجد أسرار، كما أنها ليست بالحدث الجديد، لأن الوداد تعود على هكذا بدايات.. الوداد بطل 4 نسخ من أصل آخر 7، مع 7 مشاركات على التوالي في دوري الأبطال، وفي جميعها عبر لدور المجموعات والمراحل المتقدمة، لذا لا جديد في هذا الشأن.
- تحدثت عن الرهان الإفريقي، كيف ترى ضمك للقائمة القارية؟
البطولة الإفريقية أيضا واحدة من المحطات الكبيرة، التي أغرتني بالانضمام للوداد كي أضيفها لمشواري الاحترافي، وكلي شوق لها.. وما يهمني حاليا هو أن أكون عند حسن ظن المدرب وجماهير الوداد، التي تنتظر مني الكثير.



