إعلان
إعلان

جريزمان يستبدل دموع الهزيمة بثنائية تاريخية

reuters
08 يوليو 201603:08
 انطوان جريزمانEPA

كان أنطوان جريزمان، يريد التخلص من العديد من اللحظات المؤلمة، أمس الخميس، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأوروبية، أمام ألمانيا، وقام بذلك بأسلوب رائع بتسجيل هدفين ليقود البلد المنظم لفوز تاريخي بهدفين نظيفين، على أبطال العالم.

وسيكون محبوب الجماهير، ومتصدر قائمة هدافي البطولة بستة أهداف سلاح فرنسا الأهم في مواجهة البرتغال في المباراة النهائية، الأحد المقبل.

وقال أوليفييه جيرو، مهاجم فرنسا، عن زميله، البالغ عمره 25 عامًا: "هو رجلنا الصغير الذي يمنحنا هذه الإضافة الصغيرة".

وانهمرت دموع جريزمان، بعد الهزيمة بهدف نظيف، أمام ألمانيا، في دور الثمانية في كأس العالم 2014، في البرازيل.

لكنه كان مبتسمًا أمس الخميس، واستبدله المدرب ديدييه ديشامب، قرب النهاية ليتلقى تحية الجماهير الفرنسية التي احتشدت في ستاد فيلودروم في مرسيليا.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-07%2f2016-07-07%2f2016-07-07-05413792_epa

وافتتح جريزمان، الذي قاد أتليتكو مدريد لنهائي دوري أبطال أوروبا هذا العام، التسجيل من ركلة جزاء مباشرة قبل نهاية الشوط الأول، واستفاد من خطأ نادر من الحارس مانويل نوير ليضيف الهدف الثاني الحاسم.

وقال جريزمان، الذي أهدر ركلة جزاء في الهزيمة أمام ريال مدريد، في نهائي دوري الأبطال: "كنت أريد تنفيذ ركلة الجزاء في لحظة حاسمة".

وتابع: "في الهدف الثاني كنت انتظر خطأ من حارس المرمى وبالفعل جاءت الفرصة".

وبدأ جريزمان، الذي يعتبره دييجو سيميوني، مدرب أتليتكو مدريد، أحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم البطولة بشكل متواضع، وعبر البعض عن خشيته من تأثير الموسم الطويل عليه.

لكنه مثل فرنسا، تحسن مستواه بمرور البطولة، وصنعت انطلاقاته الفارق، بينما على العكس لعبت ألمانيا أغلب مباريات البطولة بدون مهاجم صريح، حيث بدا ماريو جوتزه بعيدًا عن مستواه في أول مباراتين مثل توماس مولر، أمس الخميس.

?i=reuters%2f2016-07-07%2f2016-07-07t203239z_110925159_mt1aci14473501_rtrmadp_3_soccer-euro-ger-fra_reuters

وكان لدى جريزمان ذكريات صادمة في آخر مواجهة ضد ألمانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني في ليلة هجمات فرنسا التي أدت إلى مقتل 130 شخصًا في العاصمة الفرنسية.

وكانت مود شقيقته الصغرى، في حفل غنائي في قاعة باتاكلان، حيث قتل 90 شخصًا، واضطر للانتظار عدة ساعات ليتأكد من نجاتها من الهجوم.

وبالتأكيد كانت هذه الصور، في ذاكرته خلال مباراة الدور قبل النهائي، لكن شعوره بعد صفارة النهاية كان مليئًا بالفخر والفرحة.

وأصبح جريزمان المهاجم الأكثر إحرازا للأهداف في بطولة أوروبية واحدة، منذ مواطنه ميشيل بلاتيني في 1984 عندما قاد فرنسا للقب بتسجيل تسعة أهداف.

وقال جريزمان بعد قيادة فرنسا لأول فوز في بطولة كبرى على ألمانيا منذ 58 عامًا: "تسجيل الأهداف أمر رائع لكني لست قريبًا من بلاتيني".

وأضاف: "أتمنى الاقتراب منه. المشاركة في المباراة النهائية، أمر جيد لكن الفوز باللقب هو الأهم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان