

EPAاقترب فريق أهلي جدة بقيادة مدربه السويسري كريستيان جروس، من استعادة لقب الدوري السعودي لأول مرة منذ عام 1984، بعد أن وسَّع الفارق مع وصيفه الهلال إلى 3 نقاط قبل 4 جولات من نهاية البطولة.
ويبحث جروس عن إنجاز جديد يضعه بين أهم مدربي النادي الأهلي، والدوري السعودي بشكل عام، ويؤكد به أنه "حلّال العُقد" للأندية الباحثة عن استعادة أمجادها بعد عقود من التدهور.
ويستعرض "كووورة" إنجازات حققها جروس مع أندية دربها، كانت قد استعصت عليها طويلًا قبل مجيء "صاحب العصا السحرية":
جيل (سويسرا)
بدأ جروس مسيرته التدريبية عام 1988 من خلال نادي "جيل" المتواضع، الذي كان يشارك في الدرجة الرابعة السويسرية، وذلك كمدرب ولاعب في نفس الوقت.
وصعد جروس خلال 3 أعوام بفريق جيل إلى الدرجة الثالثة، ثم الثانية، واشترك في دورة الترقي إلى الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخ النادي.
جراسهوبرز
انتقل جروس عام 1993 إلى تدريب العملاق جراسهوبرز الذي كان يبحث عن تحقيق لقب الدوري الغائب عنه منذ موسمين، من أجل العودة إلى الأجواء الأوروبية.
ونجح جروس خلال الموسم الثاني له مع جراسهوبر في تحقيق لقب الدوري، ليشارك الفريق في بطولة دوري أبطال أوروبا بمسماها الجديد كأول نادٍ سويسري يظهر فيها.
وبعد أن كرر الإنجاز في الموسم التالي غادر لتدريب توتنهام الإنجليزي، وفي لندن غاب عنه التوفيق فعاد إلى سويسرا مجددًا من بوابة بازل عام 1999.
بازل
كان بازل حينذاك خامس أنجح نادٍ في سويسرا بعد جراسهوبرز وسيرفيت وزيوريخ ويانج بويز، ولكنه بعيد عن إحراز لقب الدوري منذ عام 1980.
احتاج جروس عامين حتى يعيد بناء الفريق وقاده في الموسم الثالث إلى الفوز بالدوري السويسري بعد غياب 22 عامًا، وكرر الإنجاز ذاته 3 مرات أخرى خلال المواسم الستة اللاحقة، كما فاز بالكأس 4 مرات، محققًا "ثنائيتين" في موسمي 2001/ 2002 و2007/ 2008.
وأعاد جروس بازل إلى المحافل الأوروبية، وصنع معه مغامرات رائعة حيث صعد لدور الـ16 في دوري الأبطال موسم 2002/ 2003 مطيحًا بليفربول الذي تعادل معه ذهابًا وإيابًا، كما هزم يوفنتوس وتعادل مع مانشستر يونايتد في أولد ترافورد، وودع البطولة بسبب فارق الأهداف فقط مع اليوفي الذي بلغ النهائي.
وبعدها بـ3 مواسم قاد جروس بازل لربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي كأفضل إنجاز للفريق في تاريخ البطولة (حتى ذلك الوقت) مطيحًا بموناكو وستراسبورج الفرنسيين، قبل الخروج أمام ميدلسبره الإنجليزي.



