إعلان
إعلان
main-background

جرأة جوارديولا تهزم بورنموث في غياب عقل مانشستر سيتي

KOOORA
01 ديسمبر 201812:47
جانب من المباراةReuters

يواصل مانشستر سيتي إثبات أنه أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تنوّعا في الأسلحة والخيارات، بعدما حقق الفوز على ضيفه بورنموث 3-1، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الـ14، رغم غياب مجموعة من اللاعبين المؤثرين.

الفوز لم يكن سهلا لأن بورنموث لجأ إلى طريقة دفاعية، واعتمد على هجوم مرتد سريع وخطير، مستفيدا من سرعة طرفيه ومشاكسات مهاجمه الصريح، لكن فارق الإمكانات الفردية بين الفريقين فرض نفسه بقوة مع مرور الوقت، لا سيما في الشوط الثاني الذي شهد انخفاضا في حدّة بورنموث، مقابل إصرار من السيتي على الحسم قبل الأوقات الحرجة.

الفوز من شأنه أن يزيد ثقة مانشستر سيتي بنفسه، بعدما ابتعد مؤقتا في الصدارة بفارق 5 نقاط عن ليفربول الذي يلعب مساء الأحد أمام إيفرتون، كما أنه جرأة جوارديولا منحت جرعات ثقة غير محدودة لمجموعة من اللاعبين كانوا يتوقون للحصول على فرصة التألق.

غاب عن التشكيلة الأساسية للسيتي في هذه المباراة كل من الظهير الأيمن كايل ووكر ولاعب الوسط الإسباني دافيد سيلفا، إضافة إلى رأس الحربة الأرجنتيني سيرجيو أجويرو الذي غاب عن القائمة احترازيا، بسبب مشاكل عضلية وفقا لما ذكره مدربه جوسيب جوارديولا قبل بداية المباراة.

هذه المعطيات، لم تؤثر على الرسم التكتيكي للمدرب الإسباني الذي اعتمد على خطة 4-3-3، فلعب البرازيلي دانيلو مكان ووكر، وشارك الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي في عمق الدفاع إلى جانب الفرنسي إيميريك لابورت، وتواجد الأوكراني أولكسندر زينتشينكو على الرواق الأيسر.

وقام البرازيلي فرناندينيو بدوره المعتاد كلاعب وسط متأخر، وراء الثنائي إلكاي جوندوجان وبرناردو سيلفا، أما الخط الهجوم، فاحتوى على رحيم سترلينج وليروي ساني وجابرييل جيسوس.

تأخر مانشستر سيتي بعض الشيء في الدخول إلى أجواء اللقاء، ويمكن القول أن مهاجم بورنموث، الدولي الإنجليزي كالوم ويلسون، أزعج لابورت وأوتاميندي كثيرا، في وقت لم يبخل فيه دانيلو على وجه الخصوص، بانطلاقاته على الطرف الأيمن.

ومع عودته إلى التشكيلة الأساسية، تمكن البرتغالي سيلفا من افتتاح التسجيل، ليثبت أنه سلاح هجومي لا يقل أهمية عن الجزائري رياض محرز الذي نزل في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني.

?i=reuters%2f2018-12-01%2f2018-12-01t153705z_727995455_rc1fa21cc2e0_rtrmadp_3_soccer-england-mci-bou_reuters

غياب الإسباني دافيد سيلفا كان ملحوظا في الشوط الأول، لا سيما وأن الفريق يفتقد لعقله المفكر كيفن دي بروين للإصابة، فلم تكن عمليات البناء الهجومي من الخلف بالشكل الذي أراده جوارديولا رغم وجود برناردو سيلفا وجوندوجان، لكن الأمر المخيب حقا في تشكيلة السيتي، كان عدم استغلال البرازيلي جيسوس للفرصة التي سنحت له، فتاه كثيرا داخل منطقة الجزاء، ولم يقدم ما كان مأمولا منه.

على الطرف المقابل، أدرك مدرب بورنموث إيدي هاو، أن اللعب باثنين في العمق لن يجدي نفعا أمام السيتي، وذلك بعد سقوطه أمام آرسنال في الجولة الماضية، فعاد للعب بـ3 مدافعين ضمن طريقة اللعب 3-5-2- التي تحولت في أغلب الأحيان إلى 5-3-2، لعدم قدرة الفريق على الاستحواذ.

وشكل الجناحان ريان فريزر وجوشوا كينج خطورة مقبولة من الطرفين، في وقت شاكس فيه ويلسون كثيرا وسجل هدفا، ليثبت أنه يستحق تواجده في المنتخب الإنجليزي مؤخرا.

لكن دفاع الفريق الذي قاده الهولندي ناثان أكي بإسناد من ستيف كوك والعائد بعد غياب للتشكيلة الأساسية تايرون مينجز، لم يصمد كثيرا أمام هجوم السيتي، ولو شارك أجويرو في اللقاء لتلقى مرمى الحارس البوسني بيجوفيتش أهدافا أكثر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان