


عبر حسن الطيرة إداري المنتخب الأولمبي الليبي لكرة القدم لكووورة عبر اتصالٍ هاتفي عن خيبة أمله واستيائه الكبيرين حيال التصرف غير المسؤول الذي أقدم عليه ناصر الصويعي الأمين العام للاتحاد الليبي لكرة القدم وبمباركة النائب الأول للرئيس عبدالله سالم، بتوجيه رسالة للكاف تفيد بانسحاب المنتخب من التصفيات المؤهلة لأولمبياد ريو 2016 من دون إخطار رئيس اتحاد الكرة بالأمر.
وأضاف قائلاً: "التخبط والعشوائية رافقتا المنتخب الأولمبي منذ أن تمت إعادة تكوينه عقب أحداث ثورة فبراير، وحتى هذه اللحظة لم نعرف الأسباب التي تجعله دائماً ضحية لهذا التخبط وهذه العشوائية. هذا المنتخب تعرض لظلم كبير وهذه حاله على الدوام، بدليل أن جميع تجمعات المنتخب سادها الهرج والمرج."
وحول الخطوات التي اتخذت في سبيل ضمان المشاركة في هذه التصفيات، يقول الطيرة: "كنت قد اجتمعت مع رئيس اتحاد الكرة في تونس، واتفقنا علي ضرورة مشاركة المنتخب الأولمبي في هذه التصفيات، وتحدثنا مع المدرب أحمد السنفاز من أجل اختيار عناصر للمنتخب وهذا ما حدث بالفعل، وتم استدعاء مجموعة من اللاعبين الشباب وتقرر أن يكون مكان معسكر المنتخب في الجزائر، كما أتفقنا مع إحدى الشركات الرياضية الليبية للتكفل بكافة مصاريف معسكرات المنتخب حتى تتحسن الأوضاع المالية لاتحاد الكرة كي يتمكن فيما بعد من تعويض هذه الشركة عن كل ما ستصرفه على المنتخب، وبالنسبة للطاقمين الفني والإداري واللاعبين فقد اتفقنا معهم على ألا يطالبوا في الوقت الحالي بأية مكافآت مالية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وخاصةً اتحاد الكرة."
ورداً على تساؤل كووورة حول إمكانية تدارك هذا الأمر وضمان مشاركة المنتخب في هذه التصفيات، يجيب الطيرة: "الفرصة ما زالت قائمة ولن نفرط في المشاركة بهذه التصفيات بسهولة، ومن خلال اتصالي الأخير برئيس الاتحاد السيد أنور الطشاني، أبلغني بأنه سيناقش الأمر مع رئيس الاتحاد الموريتاني ويوضح له تفاصيل هذه الحادثة من أجل الوصول لحل يضمن مشاركتنا في هذه التصفيات."
وتابع: "رئيس الاتحاد بذل مجهودا كبيرا في سبيل ضمان مشاركة المنتخب في هذه التصفيات، ولكن للأسف ناصر الصويعي نسف كل مجهوداتنا ولم يضع في عين الاعتبار أن ما قام به سيضر بكرة القدم الليبية وسيحرمنا من المشاركة في تصفيات الأولمبياد لدورتين قادمتين إذا ما سلطت علينا العقوبات من قبل الكاف."
ومضى قائلاً: "كلنا متضررين بسبب توقف مرتباتنا منذ عدة أشهر، ومع هذا ما زلنا نعمل من أجل مصلحة كرة القدم الليبية ومن أجل ألا تتوقف منتخباتنا عن المشاركات الخارجية، وبالتالي أرى أن حجة ناصر الصويعي التي سوقها مدعياً أنه لا يمكننا المشاركة ما لم يتقاضى العاملون باتحاد الكرة مرتباتهم المتأخرة، باطلة، ولا يمكن أن نتقبلها كسبب رئيسي دفعه لذلك. والأمر أكبر من ذلك بكثير والحقيقة ستظهر عما قريب."
وختم قائلاً: "اللاعبون أصيبوا بخيبة أمل كبيرة ونأمل بأن نجد حلا لهذه المعضلة ويتمكن المنتخب من المشاركة في هذه التصفيات التي نعول عليها كثيراً في سبيل تجهيز منتخب للمستقبل."
قد يعجبك أيضاً



