EPAاختلفت رؤى المحللين والنقاد حول بقاء المدرب الإسباني لوبيز كارو على رأس الجهاز الفني للمنتخب العماني الاول لكرة القدم، فمنهم من يرى جدوى بقائه من أجل المحافظة على الاستقرار الفني مشيرين في السياق نفسه إلى أن الرجل لم يأخذ فرصته كاملة، بينما يرى آخرون أن لوبيز ليس رجل المرحلة لافتين إلى أنه لم يأت بجديد منذ توليه المهمة.
المحلل الرياضي محمد العاصمي والإعلامي والمحاضر الآسيوي يونس الفهدي اتفقا على ضرورة استمرار لوبيز في منصبه من أجل المحافظة على حالة الاستقرار الفني دون التعاقد مع مدرب جديد يبدأ من المربع الأول لا سيما وأن المنتخب مقبل على التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا بالإمارات 2019 بعدما تبددت آماله في العبور للمرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة للمونديال والتي يضمن بموجبها مقعده في الإمارات 2019.
ويقول الفهدي والعاصمي في تصريحات صحفية أن المدرب لم يأخذ فرصته بعد لافتين إلى أن تقييم المدرب يتم من خلال الاستحقاقات الرسمية فقط، فالمباريات الودية لا تعد وسيلة صحيحة للتقييم، واصفين أداء الأحمر العماني أمام منتخب الأردن بالجيد غير أن مستوى الأداء لم ينل رضاهما أمام ودية البحرين - التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما - لا سيما في شوط المباراة الأول.
في المقابل يرى فريق آخر أن المدرب ليس له بصمة واضحة داعين لعدم التجديد معه بعد نهاية عقده الذي ينتهي بعد شهرين.
ووصف المحلل الرياضي محمد إسماعيل في تصريحات صحفية الإسباني لوبيز كارو بأنه لا يجيد قراءة الملعب وتأتي تدخلاته متأخرة، واصفا تغييراته بأنها تقليدية لا تصنع الفارق تتمثل في تغيير مركز بمركز.
وبوجه عام يرى المدرب العراقي ثائر عدنان أن المدرب الوطني قد يكون الخيار الأفضل للمرحلة المقبلة، رافضا تقييم لوبيز أو إبداء الرأي حول رحيله من عدمه، لافتا إلى أن رايه يأتي في السياق العام، وموضحا أن الوطني رشيد جابر يعد أحد الخيارات الجيدة لتولى المنصب.
ورغم تباين الآراء حول بقاء المدرب من عدمه، ما يحسب للمدرب الإسباني هو تعدد الخيارات واستدعاء أسماء جديدة أثبتت جدارتها، فباب المنتخب أصبح فعلا مفتوحا أمام كل مجتهد خلافا لفكر الفرنسي المقال بول لوجوين الذي اعتمد على أسماء بعنيها بغض النظر عن مستواهم في المسابقة المحلية من عدمه.
قد يعجبك أيضاً



